هام وعاجل
]نص الرسالة
أحبتي الكرام .. أرجو الاهتمام فهناك تصويت يجري حاليا في ألمانيا من أجل الاعتراف بالدين الإسلامي كدين أساسي في ألمانيا.بحيث لو فازت الكفة يصبح الاعتراف بالإسلام كدين رسمي كما هو معترف باليهودية والنصرانية لديهم لكن الملاحظ للأسف أنه حتى الآن نتائج التصويت بـ ( لا ) أكثر بكثير من التصويت بـ (نعم )في دعم هذا التصويت الإستراتيجي المهم والإرسال لأكبر عدد ممكن ممن هم في قائمتكم لنصرة الإسلاملاحظوا أنه حتى الآن نسبة 67 % من المصوتين يقولون لا للاعتراف بالدين الإسلامي كدين رسمي بألمانيا ,وفقط 31 % يقولون نعمفيا إخواني علينا أن نقلب المعادلة بجهود الجم�
�ع بإذن الله إليكم طريقة إجراء التصويت وأرجو التركيز لعدم الخطأ أختر أول إجابة الإجابة بنعم هي JA
بعد ذلك أضغط علىStimme abgeben لمضي التصويت أتمنى أن ترسلها لأكبر عدد ممكن ممن تتوسم فيهم الخير رابط موقع التصويت بالألماني:
جزاكم الله خيرا لنشرها
http://www.tagesschau.de/inland/wulffrede112.html
Gehört der Islam zu Deutschland ?
أهلاً بك زائرى الكريم , أنت قادم من محرك بحث google اتمنى لك قضاء أمتع الأوقات في الموقع الرسمي لكوكى عادل مرحبا بكل الضيوف في مدونتي، التي اتمناها أن تكون شجرة ظليلة يتفيأ ظلها المبحرون في عالم النت
الاثنين، 28 فبراير 2011
السبت، 26 فبراير 2011
مصر وتونس.. الملائكة لم تضع أسلحتها
أنصاف الانتصارات.. أنصاف هزائم
لا بدّ من الحذر من أنصاف الانتصارات، لأنها قد تكون وجهاً آخر لأنصاف الهزائم؛ وأنصاف الهزائم قد تكون مدخلاً لإضاعة ما تحقق من مكاسب أو انتصارات جزئية.
كان شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، وشعار "الشعب يريد تطهير البلاد" تعبيرين عن حالة نضج الجماهير العربية التي ترفض أن تتقزم عملية الإصلاح بمجرد تغيير رأس النظام، فرأس النظام عادة ما يكون تعبيراً عن منظومة من الفساد والظلم والاستبداد تحيط نفسها بمجموعة من المنتفعين والفاسدين والمنافقين، وبترسانة من الأنظمة والقوانين التي تضمن استمرارها وبقاءها.
وبذهاب رأس النظام، واستمرار إمساك حاشيته بمفاصل القيادة وعملية صناعة القرار.. لا يكون قد حدث شيء جوهري، سوى أن النظام المستبد الفاسد قد يعيد إنتاج نفسه من جديد، بعد أن يكون قد غيَّر بعض ديكوراته أو زيه وربما جلده، دون أن يغيِّر عقليته.
ولذلك، إذا كان هذا هو الحال، فسيعمد من تبقى من رموز النظام إلى استيعاب مؤقت للثورة، وبتحقيق جزئي للمطالب الشعبية، وتبريد الأوضاع، وضمان عودة الجماهير إلى بيوتها. وما دام النظام نفسه ممسكاً بزمام الأمور فسيغريه ذلك باستمرار بقائه، والعودة التدريجية لسلوكه القديم، بعد أن يكون قد أفقد الثورة وهجها ومعناها، وحرف مسارها، وامتص ارتداداتها.
إذن، لا بدّ للجماهير أن تستكمل مهمتها، وأن تطمئن إلى أن قيادة التغيير وبرنامجه ووسائله وأدواته متماهية معها ومع مطالبها، وتعبر تماماً عن إرادتها؛ ليس فقط عند إجراء الانتخابات، وإنما في إدارة المرحلة الانتقالية التي يجب أن يقودها مخلصون أكفاء يؤسسون لحكمٍ نهضوي عادل، ويضمن دستوراً سليماً ومجلس شعب/نواب منتخباً بكل حرية وشفافية، وحكومة شرعية، وآليات حكم فاعل ونظيف.
إن استكمال المهمة والتأسيس السليم للمرحلة الجديدة أصلٌ في عملية التغيير، ويقطع الطريق على مشاريع الإفشال والإسقاط والامتصاص والانحراف التي تواجه الثورات عادة. وفي منظومات القيادة السياسية المستبدة.. لا يكون هناك فرعون فقط، بل هناك من يلعب أدوار هامان وقارون و"السحرة" وسدنة النظام، وجنوده وأعوانه؛ فحذار أن يفسح المجال لهامان حتى يلعب دور موسى وهارون؟!!.
وباختصار فلا يمكن لرموز الفساد أو منافقيه أن يقودوا عملية إصلاحية؛ وإلا فسيظل الأمر موسداً إلى غير أهله. إن البرنامج الإصلاحي يجب أن يقوده مصلحون. ولذلك لا بدّ في المرحلة الانتقالية من قيادة صالحة، ورؤية إصلاحية، وبرنامج إصلاحي، وأدوات تنفيذ صالحة.
وبالطبع فنحن عندما نتحدث عن مجتمعاتنا فنحن نتحدث عن مجتمعات عربية إسلامية، وليس كل من عمل في النظام ومناصبه هو فاسد وسيئ بالضرورة. وقد يكون هناك عديدون ممن يملكون المهارة والكفاءة والإخلاص، أرادوا خدمة أوطانهم من خلال مواقعهم. وبالتالي فإن من تقصد استبعادهم هم قادة النظام وسدنته ومنظريه وأركانه، ممن ثبت ظلمهم وفسادهم، وممن طغوا وبغوا وأخذوا فرصتهم كاملة، ولم يعد هناك خير يرجى منهم.
استكمال المهمة
أراد كاتب هذه السطور من خلال عنوان المقال "الملائكة لم تضع أسلحتها" التذكير بأهمية استكمال المهمة، وعدم التنفيذ الجزئي لها. فعندما عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته من غزوة الخندق (الأحزاب)، وبعد أن وفقهم الله في رد تحالف المشركين عن المدينة؛ نزل جبريل عليه السلام -بينما كان المسلمون يتجهزون لصلاة العصر- ليقول للرسول عليه الصلاة والسلام "أوَضعتم أسلحتكم؟، فإن الملائكة لم تضع أسلحتها"؛ وأخبره بضرورة استكمال المهمة بالهجوم على بني قريظة الذين نكثوا عهدهم مع المسلمين، وأعدوا في أثناء الغزوة لطعنهم في ظهورهم. فنادى رسول الله "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصليّن العصر إلا في بني قريظة"؛ فنهض المؤمنون من فورهم لاستكمال مهمتهم، حتى تحقق لهم النصر.
والمشهد في البلاد العربية ليس بالضرورة مشهد معركة أو قتال بالسلاح، ولكن لا بدّ للمهام أن تكتمل لتؤسس لتغيير حقيقي جديد مضمون بإذن الله، وغير قابل للعبث أو الإفشال. ولعل البعض يذكر قول الشاعر أبي أذينة:
لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها *** إن كنت شهماً فأتبع رأسها الذنبا
وقول المتنبي:
ولم أرَ في عيوب الناس عيباً *** كنقص القادرين على التمام
لا لكرزايات جدد
لا ينبغي لقوى التغيير والإصلاح أن تتواضع عندما تتاح لها فرصة الإشراف على عملية التغيير وتنفيذها. ليس هذا موضع الزهد في المناصب، بل هو موضع ملء الثغرات بصنف "القوي الأمين"...، وليس هذا موضع ترك "مباهج الدنيا"، لأن الذي سيأتي لملء المواقع (إن تركها المخلصون) هم أولئك الذين أفسدوا علينا دنيانا وربما آخرتنا طوال العقود الماضية.
لقد زهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل شيء من أمور الحياة، حتى إنه كان يضع الحجر والحجرين على بطنه من شدة الجوع، لكنه أنشأ دولة للمسلمين في المدينة وقادها، ولم يسمح لغير المخلصين الأكفاء بتولي المناصب العامة، وأسس لنظام قاد الحضارة الإنسانية قرونا.
وعلى هذا، فينبغي أن يُقطع الطريق على أي "كرزاي" جديد، وعلى أي قادم على ظهر دبابة شرقية أو غربية، وعلى أي انتهازي راكب لموجات التغيير.
قيادة التغيير
وقد يرى البعض أن من الحكمة ألا تظهر بعض القوى ذات الشعبية الواسعة كامل قوتها في قيادة المجتمع وفي عملية التغيير، حتى لا يتم استفزاز قوى متربصة داخلية (كالجيش مثلاً)، أو قوى خارجية تخشى من انفلات الأمور ضدّ مصالحها.
وقد يكون هذا سليماً من الناحية النظرية المجتزأة. إذ إن القنوع بتحقيق مكاسب مرحلية محدودة مع تواجد غير فاعل في صناعة القرار في مجالس الشعب أو الرئاسة أو الحكومة؛ قد يبقي قوى الإصلاح والتغيير في الهامش، في الوقت الذي يتسلق فيه الانتهازيون والمتربصون؛ ليعيدوا إنتاج أنظمة الظلم والفساد والتبعية نفسها.
ومن الخطأ إثارة ذعر الآخرين بخطابات نارية، أو بعمليات استئثار بالسلطة، أو القضاء على الخصوم؛ وإنما المطلوب تقديم نموذج حضاري معتدل، يستوعب الآخرين، ويستوعب التعقيدات والاختلافات الطائفية والعشائرية والطبقية، كما يستوعب المصالح العليا للدولة، ويحترم الاختلاف، والتداول السلمي للسلطة، ويراعي التدرج، لكنه يظل -إن استطاع وإن استحق- أداة التطور والتغيير.
حزب العدالة والتنمية التركي -على الرغم من خلفيته الإسلامية- لم يزهد بعد سنة فقط من إنشائه في أن يفوز بأغلبية تقارب الثلثين في البرلمان، وأن يتابع برنامجاً طموحاً يصل فيه إلى رئاسة الدولة، ويقصقص نفوذ الجيش ويفتح المجال للحريات، وينهض بدولة مؤسسات مدنية تحترم تراثها ودينها وتتبنى قضايا أمتها.
ولذلك، فربما كان على قوى التغيير المخلصة -في مصر وغيرها- من القوى الإسلامية والوطنية، ألا تتردد في التعبير عن الإرادة الشعبية الحقيقية، وخصوصاً في مجلس الشعب، وألا يحرموا أنفسهم من الأغلبية، إن استطاعوا الوصول إليها واستحقوها، وأن يضمنوا أن تتم عملية صناعة القرار بشكل يخدم مصالح الأمة وأولوياتها.
ولهم بعد أن يثبتوا وجودهم أن يرتبوا تحالفاتهم وتشكيل حكوماتهم بما يبعث الطمأنينة في نفوس الجماهير وفئات المجتمع وطوائفه وطبقاته، وبما لا يستفز ولا يستعدي الآخرين، وبما يراعي التدرج، ليكون إنجازهم وعطاؤهم هو الحكم في تحقيق مزيد من الثقة الجماهيرية، وفي الاستمرار في العملية الإصلاحية.
نعم للإبداع... لا للفوضى الخلاقة
هناك تيار أميركي يدعو إلى إحداث فوضى في المنطقة العربية، تؤدي إلى تفتيتها وتمزيقها جغرافياً وطائفياً وعنصرياً. وهي تؤيد إسقاط عدد من الأنظمة، مع السعي المباشر لتغذية عناصر الخلاف بين أبناء الشعب الواحد والأمة الواحدة، وتسهيل وصول العامة إلى السلاح، وتغذية التفجيرات والانتقامات الطائفية والعنصرية والعشائرية، بما يؤدي إلى مزيد من إضعاف وتقكك وتخلف المنطقة.
وهو ما يفتح المجال لإنشاء كيانات أكثر هزالاً وأكثر تبعية كما يفتح المجال لتوسع النفوذ الصهيوني في المنطقة، وإلى مزيد من التوغّل والتغوّل الأجنبي على الأمة ومقدراتها. وكانت قد نشرت قبل بضع سنوات مخططات لتفتيت المشرق العربي ومصر والسودان إلى أكثر من ثلاثين كياناً عنصرياً وطائفياً... وربما كان ما حدث في العراق وجنوب السودان... هو بعض آثار سعي هذا التيار لتحقيق مثل هذه الأهداف.
أحد الأهداف التي يرجو تحقيقها مروجو هذه الفكرة هو إحباط أي مساعٍ حقيقية للإصلاح والتغيير، وقطع الطريق على المشروع النهضوي في المنطقة، والادعاء بأن الشعوب في المنطقة العربية لا تستحق الديمقراطية، ولا تستحق أن تحكم نفسها بنفسها، وأن واحة الديمقراطية الحقيقية في المنطقة هي الكيان الصهيوني الإسرائيلي.
إن على الجماهير والتيارات السياسية المخلصة، التي ضحت بالغالي والنفيس لنيل حريتها واستقلالها واستعادة كرامتها، أن تتنبه لأي مطبات من هذا القبيل، وأن تقطع الطريق على عناصر الفوضى ودعاة الفتنة الطائفية والعنصرية؛ وألا تسمح لعملية التغيير بأن تكون أداة للتدهور والتراجع، وأن تسارع لوضع الآليات التي تضمن الوحدة الوطنية وتمنع التدخل والعبث الخارجي، وأن تضع الضمانات لأن تكون عملية التغيير هي عملية إصلاح ونهضة وارتقاء.
وفي مثل هذه الظروف قد يحسن أن تتشكل ائتلافات واسعة من الاتجاهات الإسلامية والوطنية المخلصة، حتى تضمن اجتياز المرحلة بسلام، وحتى تسد على المتربصين أي منافذ للإفساد والاختراق، وحتى تضمن تشكيل نظام سياسي صلب يعيد للإنسان كرامته وقدرته على الإبداع، ويعيد للأرض عزتها ومنعتها، ويحرر مقدساتها ويحميها.
لا بدّ من الحذر من أنصاف الانتصارات، لأنها قد تكون وجهاً آخر لأنصاف الهزائم؛ وأنصاف الهزائم قد تكون مدخلاً لإضاعة ما تحقق من مكاسب أو انتصارات جزئية.
كان شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، وشعار "الشعب يريد تطهير البلاد" تعبيرين عن حالة نضج الجماهير العربية التي ترفض أن تتقزم عملية الإصلاح بمجرد تغيير رأس النظام، فرأس النظام عادة ما يكون تعبيراً عن منظومة من الفساد والظلم والاستبداد تحيط نفسها بمجموعة من المنتفعين والفاسدين والمنافقين، وبترسانة من الأنظمة والقوانين التي تضمن استمرارها وبقاءها.
وبذهاب رأس النظام، واستمرار إمساك حاشيته بمفاصل القيادة وعملية صناعة القرار.. لا يكون قد حدث شيء جوهري، سوى أن النظام المستبد الفاسد قد يعيد إنتاج نفسه من جديد، بعد أن يكون قد غيَّر بعض ديكوراته أو زيه وربما جلده، دون أن يغيِّر عقليته.
ولذلك، إذا كان هذا هو الحال، فسيعمد من تبقى من رموز النظام إلى استيعاب مؤقت للثورة، وبتحقيق جزئي للمطالب الشعبية، وتبريد الأوضاع، وضمان عودة الجماهير إلى بيوتها. وما دام النظام نفسه ممسكاً بزمام الأمور فسيغريه ذلك باستمرار بقائه، والعودة التدريجية لسلوكه القديم، بعد أن يكون قد أفقد الثورة وهجها ومعناها، وحرف مسارها، وامتص ارتداداتها.
إذن، لا بدّ للجماهير أن تستكمل مهمتها، وأن تطمئن إلى أن قيادة التغيير وبرنامجه ووسائله وأدواته متماهية معها ومع مطالبها، وتعبر تماماً عن إرادتها؛ ليس فقط عند إجراء الانتخابات، وإنما في إدارة المرحلة الانتقالية التي يجب أن يقودها مخلصون أكفاء يؤسسون لحكمٍ نهضوي عادل، ويضمن دستوراً سليماً ومجلس شعب/نواب منتخباً بكل حرية وشفافية، وحكومة شرعية، وآليات حكم فاعل ونظيف.
إن استكمال المهمة والتأسيس السليم للمرحلة الجديدة أصلٌ في عملية التغيير، ويقطع الطريق على مشاريع الإفشال والإسقاط والامتصاص والانحراف التي تواجه الثورات عادة. وفي منظومات القيادة السياسية المستبدة.. لا يكون هناك فرعون فقط، بل هناك من يلعب أدوار هامان وقارون و"السحرة" وسدنة النظام، وجنوده وأعوانه؛ فحذار أن يفسح المجال لهامان حتى يلعب دور موسى وهارون؟!!.
وباختصار فلا يمكن لرموز الفساد أو منافقيه أن يقودوا عملية إصلاحية؛ وإلا فسيظل الأمر موسداً إلى غير أهله. إن البرنامج الإصلاحي يجب أن يقوده مصلحون. ولذلك لا بدّ في المرحلة الانتقالية من قيادة صالحة، ورؤية إصلاحية، وبرنامج إصلاحي، وأدوات تنفيذ صالحة.
وبالطبع فنحن عندما نتحدث عن مجتمعاتنا فنحن نتحدث عن مجتمعات عربية إسلامية، وليس كل من عمل في النظام ومناصبه هو فاسد وسيئ بالضرورة. وقد يكون هناك عديدون ممن يملكون المهارة والكفاءة والإخلاص، أرادوا خدمة أوطانهم من خلال مواقعهم. وبالتالي فإن من تقصد استبعادهم هم قادة النظام وسدنته ومنظريه وأركانه، ممن ثبت ظلمهم وفسادهم، وممن طغوا وبغوا وأخذوا فرصتهم كاملة، ولم يعد هناك خير يرجى منهم.
استكمال المهمة
أراد كاتب هذه السطور من خلال عنوان المقال "الملائكة لم تضع أسلحتها" التذكير بأهمية استكمال المهمة، وعدم التنفيذ الجزئي لها. فعندما عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته من غزوة الخندق (الأحزاب)، وبعد أن وفقهم الله في رد تحالف المشركين عن المدينة؛ نزل جبريل عليه السلام -بينما كان المسلمون يتجهزون لصلاة العصر- ليقول للرسول عليه الصلاة والسلام "أوَضعتم أسلحتكم؟، فإن الملائكة لم تضع أسلحتها"؛ وأخبره بضرورة استكمال المهمة بالهجوم على بني قريظة الذين نكثوا عهدهم مع المسلمين، وأعدوا في أثناء الغزوة لطعنهم في ظهورهم. فنادى رسول الله "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصليّن العصر إلا في بني قريظة"؛ فنهض المؤمنون من فورهم لاستكمال مهمتهم، حتى تحقق لهم النصر.
والمشهد في البلاد العربية ليس بالضرورة مشهد معركة أو قتال بالسلاح، ولكن لا بدّ للمهام أن تكتمل لتؤسس لتغيير حقيقي جديد مضمون بإذن الله، وغير قابل للعبث أو الإفشال. ولعل البعض يذكر قول الشاعر أبي أذينة:
لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها *** إن كنت شهماً فأتبع رأسها الذنبا
وقول المتنبي:
ولم أرَ في عيوب الناس عيباً *** كنقص القادرين على التمام
لا لكرزايات جدد
لا ينبغي لقوى التغيير والإصلاح أن تتواضع عندما تتاح لها فرصة الإشراف على عملية التغيير وتنفيذها. ليس هذا موضع الزهد في المناصب، بل هو موضع ملء الثغرات بصنف "القوي الأمين"...، وليس هذا موضع ترك "مباهج الدنيا"، لأن الذي سيأتي لملء المواقع (إن تركها المخلصون) هم أولئك الذين أفسدوا علينا دنيانا وربما آخرتنا طوال العقود الماضية.
لقد زهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل شيء من أمور الحياة، حتى إنه كان يضع الحجر والحجرين على بطنه من شدة الجوع، لكنه أنشأ دولة للمسلمين في المدينة وقادها، ولم يسمح لغير المخلصين الأكفاء بتولي المناصب العامة، وأسس لنظام قاد الحضارة الإنسانية قرونا.
وعلى هذا، فينبغي أن يُقطع الطريق على أي "كرزاي" جديد، وعلى أي قادم على ظهر دبابة شرقية أو غربية، وعلى أي انتهازي راكب لموجات التغيير.
قيادة التغيير
وقد يرى البعض أن من الحكمة ألا تظهر بعض القوى ذات الشعبية الواسعة كامل قوتها في قيادة المجتمع وفي عملية التغيير، حتى لا يتم استفزاز قوى متربصة داخلية (كالجيش مثلاً)، أو قوى خارجية تخشى من انفلات الأمور ضدّ مصالحها.
وقد يكون هذا سليماً من الناحية النظرية المجتزأة. إذ إن القنوع بتحقيق مكاسب مرحلية محدودة مع تواجد غير فاعل في صناعة القرار في مجالس الشعب أو الرئاسة أو الحكومة؛ قد يبقي قوى الإصلاح والتغيير في الهامش، في الوقت الذي يتسلق فيه الانتهازيون والمتربصون؛ ليعيدوا إنتاج أنظمة الظلم والفساد والتبعية نفسها.
ومن الخطأ إثارة ذعر الآخرين بخطابات نارية، أو بعمليات استئثار بالسلطة، أو القضاء على الخصوم؛ وإنما المطلوب تقديم نموذج حضاري معتدل، يستوعب الآخرين، ويستوعب التعقيدات والاختلافات الطائفية والعشائرية والطبقية، كما يستوعب المصالح العليا للدولة، ويحترم الاختلاف، والتداول السلمي للسلطة، ويراعي التدرج، لكنه يظل -إن استطاع وإن استحق- أداة التطور والتغيير.
حزب العدالة والتنمية التركي -على الرغم من خلفيته الإسلامية- لم يزهد بعد سنة فقط من إنشائه في أن يفوز بأغلبية تقارب الثلثين في البرلمان، وأن يتابع برنامجاً طموحاً يصل فيه إلى رئاسة الدولة، ويقصقص نفوذ الجيش ويفتح المجال للحريات، وينهض بدولة مؤسسات مدنية تحترم تراثها ودينها وتتبنى قضايا أمتها.
ولذلك، فربما كان على قوى التغيير المخلصة -في مصر وغيرها- من القوى الإسلامية والوطنية، ألا تتردد في التعبير عن الإرادة الشعبية الحقيقية، وخصوصاً في مجلس الشعب، وألا يحرموا أنفسهم من الأغلبية، إن استطاعوا الوصول إليها واستحقوها، وأن يضمنوا أن تتم عملية صناعة القرار بشكل يخدم مصالح الأمة وأولوياتها.
ولهم بعد أن يثبتوا وجودهم أن يرتبوا تحالفاتهم وتشكيل حكوماتهم بما يبعث الطمأنينة في نفوس الجماهير وفئات المجتمع وطوائفه وطبقاته، وبما لا يستفز ولا يستعدي الآخرين، وبما يراعي التدرج، ليكون إنجازهم وعطاؤهم هو الحكم في تحقيق مزيد من الثقة الجماهيرية، وفي الاستمرار في العملية الإصلاحية.
نعم للإبداع... لا للفوضى الخلاقة
هناك تيار أميركي يدعو إلى إحداث فوضى في المنطقة العربية، تؤدي إلى تفتيتها وتمزيقها جغرافياً وطائفياً وعنصرياً. وهي تؤيد إسقاط عدد من الأنظمة، مع السعي المباشر لتغذية عناصر الخلاف بين أبناء الشعب الواحد والأمة الواحدة، وتسهيل وصول العامة إلى السلاح، وتغذية التفجيرات والانتقامات الطائفية والعنصرية والعشائرية، بما يؤدي إلى مزيد من إضعاف وتقكك وتخلف المنطقة.
وهو ما يفتح المجال لإنشاء كيانات أكثر هزالاً وأكثر تبعية كما يفتح المجال لتوسع النفوذ الصهيوني في المنطقة، وإلى مزيد من التوغّل والتغوّل الأجنبي على الأمة ومقدراتها. وكانت قد نشرت قبل بضع سنوات مخططات لتفتيت المشرق العربي ومصر والسودان إلى أكثر من ثلاثين كياناً عنصرياً وطائفياً... وربما كان ما حدث في العراق وجنوب السودان... هو بعض آثار سعي هذا التيار لتحقيق مثل هذه الأهداف.
أحد الأهداف التي يرجو تحقيقها مروجو هذه الفكرة هو إحباط أي مساعٍ حقيقية للإصلاح والتغيير، وقطع الطريق على المشروع النهضوي في المنطقة، والادعاء بأن الشعوب في المنطقة العربية لا تستحق الديمقراطية، ولا تستحق أن تحكم نفسها بنفسها، وأن واحة الديمقراطية الحقيقية في المنطقة هي الكيان الصهيوني الإسرائيلي.
إن على الجماهير والتيارات السياسية المخلصة، التي ضحت بالغالي والنفيس لنيل حريتها واستقلالها واستعادة كرامتها، أن تتنبه لأي مطبات من هذا القبيل، وأن تقطع الطريق على عناصر الفوضى ودعاة الفتنة الطائفية والعنصرية؛ وألا تسمح لعملية التغيير بأن تكون أداة للتدهور والتراجع، وأن تسارع لوضع الآليات التي تضمن الوحدة الوطنية وتمنع التدخل والعبث الخارجي، وأن تضع الضمانات لأن تكون عملية التغيير هي عملية إصلاح ونهضة وارتقاء.
وفي مثل هذه الظروف قد يحسن أن تتشكل ائتلافات واسعة من الاتجاهات الإسلامية والوطنية المخلصة، حتى تضمن اجتياز المرحلة بسلام، وحتى تسد على المتربصين أي منافذ للإفساد والاختراق، وحتى تضمن تشكيل نظام سياسي صلب يعيد للإنسان كرامته وقدرته على الإبداع، ويعيد للأرض عزتها ومنعتها، ويحرر مقدساتها ويحميها.
ثروة مبارك فى حوزة عاهل السعودية والشيخ خليفة
سويسرا: ثروة مبارك فى حوزة عاهل السعودية والشيخ خليفة
كشفت مسؤولة مصرفية في فرع بنك هابوعاليم الإسرائيلي في سويسرا عن تفاصيل مثيرة ، وغير مألوفة في عالم المصارف ، تتعلق بعملية تهريب مليارات الدولارات التي نهبتها عائلة الرئيس المصري المخلوع قبل أن تطالها إجراءات النيابات العامة المالية في عدد من البلدان الأوربية. وأغرب ما في الأمر ، وفق المسؤولة الإسرائيلية ، هو أن عملية تهريب هذه الأموال من البنوك الأوربية إلى بنوك سعودية وإماراتية
جرت ليلة السبت / الأحد الماضية ( 12 / 13 من الشهر الجاري) ، أي في الوقت التي كانت فيه البنوك مغلقة في جميع أنحاء أوربا خلال العطلة الأسبوعية ولا يوجد فيها أي موظف!
وبحسب المسؤولة المصرفية ، عانات ليفين ـ رئيسة شعبة " الخزانة الدولية" في الفرع المذكور، التي نقل تصريحاتها موقع البشاير المصري فإن الرئيس المصري المخلوع اتصل ليلة الجمعة الماضية ( 11 من الشهر الجاري) بالملك السعودي ( الذي يقضي فترة نقاهة بالمغرب) و برئيس دولة الإمارات العربية خليفة بن زايد وطلب منهما المساعدة على نقل أرصدة العائلة من البنوك السويسرية والبريطانية والفرنسية إلى البلدين المذكورين ليلة السبت / الأحد ، زاعما في اتصاليه مع الزعيمين العربيين أن " واشنطن دبرت انقلابا عسكريا ضدي مع قائد الجيش (المشير محمد حسين طنطاوي) ورئيس الأركان (سامي عنان) ، وهما على وشك اعتقالي إذا لم أتقدم باستقالتي رسميا".
وقد جرى الاتصال في الوقت الذي كان فيه نائبه عمر سليمان في طريقه إلى مقر التلفزيون المصري لإعلان " تنحي الرئيس مبارك عن منصب رئيس الجمهورية".
وعلى الفور ـ تتابع المسؤولة المصرفية ـ سارع الزعيمان العربيان إلى إصدار أوامر للجهات المعنية في بلديهما بجلب المسؤولين المصرفيين في بلديهما من بيوتهم إلى أماكن عملهم ليلا .
وكان عمر سليمان ـ حسب المسؤولة ـ قد أجرى اتصالات مشابهة قبل ذلك مع مسؤولين أمنيين في بريطانيا وسويسرا وفرنسا ، مستفيدا من علاقاته الاستخبارية العريقة معهم طيلة سنوات طويلة من التنسيق والتعاون الأمني مع هذه الدول في مجال " مكافحة الإرهاب".
وقد عمد هؤلاء ، بحكم نفوذهم ، إلى إحضار المسؤولين عن العمليات البنكية في مصارفهم إلى أماكن عملهم من بيوتهم أو أماكن قضاء عطلاتهم الأسبوعية لإدارة العملية عند منتصف ليلة السبت / الأحد.
وعند الرابعة من صباح الأحد بتوقيت غرينتش ، كان قد جرى بالفعل تحويل ما لا يقل عن عشرين مليار دولار من أرصدة مبارك وعائلته إلى السعودية والإمارات .
والأغرب من ذلك ـ تتابع المسؤولة ـ أن الأرصدة وضعت في عهدة الزعيمين العربيين وليس باسم أي من أفراد عائلة مبارك! وتقول عانات ليفين إن تصريحات المسؤولين السويسريين والبريطانيين عن الاستعداد للتعاون مع السلطات المصرية في تتبع أرصدة عائلة مبارك " مجرد ذر للرماد في العيون وتدجيل على الرأي العام ، فهم يعرفون أن الأرصدة حولت كلها في الليلة المذكورة بمعرفتهم وتواطئهم ، وأن أي تحقيق تجريه النيابات العامة المالية في هذه الدول لن تعثر على دولار واحد "!
وتقول عانات ليفين إن عمليات بيع ونقل ملكية " وهمية" جرت أيضا فيما يخص العقارات الثابتة التي تملكها عائلة مبارك في عواصم ومدن الدول المذكورة .
وإذا كان الشعب المصري يريد فعلا استعادة أمواله المنهوبة ، فعليه أن يطرق أبواب الملك عبد الله والشيخ خليفة بن زايد وليس باب أي جهة أخرى
كشفت مسؤولة مصرفية في فرع بنك هابوعاليم الإسرائيلي في سويسرا عن تفاصيل مثيرة ، وغير مألوفة في عالم المصارف ، تتعلق بعملية تهريب مليارات الدولارات التي نهبتها عائلة الرئيس المصري المخلوع قبل أن تطالها إجراءات النيابات العامة المالية في عدد من البلدان الأوربية. وأغرب ما في الأمر ، وفق المسؤولة الإسرائيلية ، هو أن عملية تهريب هذه الأموال من البنوك الأوربية إلى بنوك سعودية وإماراتية
جرت ليلة السبت / الأحد الماضية ( 12 / 13 من الشهر الجاري) ، أي في الوقت التي كانت فيه البنوك مغلقة في جميع أنحاء أوربا خلال العطلة الأسبوعية ولا يوجد فيها أي موظف!
وبحسب المسؤولة المصرفية ، عانات ليفين ـ رئيسة شعبة " الخزانة الدولية" في الفرع المذكور، التي نقل تصريحاتها موقع البشاير المصري فإن الرئيس المصري المخلوع اتصل ليلة الجمعة الماضية ( 11 من الشهر الجاري) بالملك السعودي ( الذي يقضي فترة نقاهة بالمغرب) و برئيس دولة الإمارات العربية خليفة بن زايد وطلب منهما المساعدة على نقل أرصدة العائلة من البنوك السويسرية والبريطانية والفرنسية إلى البلدين المذكورين ليلة السبت / الأحد ، زاعما في اتصاليه مع الزعيمين العربيين أن " واشنطن دبرت انقلابا عسكريا ضدي مع قائد الجيش (المشير محمد حسين طنطاوي) ورئيس الأركان (سامي عنان) ، وهما على وشك اعتقالي إذا لم أتقدم باستقالتي رسميا".
وقد جرى الاتصال في الوقت الذي كان فيه نائبه عمر سليمان في طريقه إلى مقر التلفزيون المصري لإعلان " تنحي الرئيس مبارك عن منصب رئيس الجمهورية".
وعلى الفور ـ تتابع المسؤولة المصرفية ـ سارع الزعيمان العربيان إلى إصدار أوامر للجهات المعنية في بلديهما بجلب المسؤولين المصرفيين في بلديهما من بيوتهم إلى أماكن عملهم ليلا .
وكان عمر سليمان ـ حسب المسؤولة ـ قد أجرى اتصالات مشابهة قبل ذلك مع مسؤولين أمنيين في بريطانيا وسويسرا وفرنسا ، مستفيدا من علاقاته الاستخبارية العريقة معهم طيلة سنوات طويلة من التنسيق والتعاون الأمني مع هذه الدول في مجال " مكافحة الإرهاب".
وقد عمد هؤلاء ، بحكم نفوذهم ، إلى إحضار المسؤولين عن العمليات البنكية في مصارفهم إلى أماكن عملهم من بيوتهم أو أماكن قضاء عطلاتهم الأسبوعية لإدارة العملية عند منتصف ليلة السبت / الأحد.
وعند الرابعة من صباح الأحد بتوقيت غرينتش ، كان قد جرى بالفعل تحويل ما لا يقل عن عشرين مليار دولار من أرصدة مبارك وعائلته إلى السعودية والإمارات .
والأغرب من ذلك ـ تتابع المسؤولة ـ أن الأرصدة وضعت في عهدة الزعيمين العربيين وليس باسم أي من أفراد عائلة مبارك! وتقول عانات ليفين إن تصريحات المسؤولين السويسريين والبريطانيين عن الاستعداد للتعاون مع السلطات المصرية في تتبع أرصدة عائلة مبارك " مجرد ذر للرماد في العيون وتدجيل على الرأي العام ، فهم يعرفون أن الأرصدة حولت كلها في الليلة المذكورة بمعرفتهم وتواطئهم ، وأن أي تحقيق تجريه النيابات العامة المالية في هذه الدول لن تعثر على دولار واحد "!
وتقول عانات ليفين إن عمليات بيع ونقل ملكية " وهمية" جرت أيضا فيما يخص العقارات الثابتة التي تملكها عائلة مبارك في عواصم ومدن الدول المذكورة .
وإذا كان الشعب المصري يريد فعلا استعادة أمواله المنهوبة ، فعليه أن يطرق أبواب الملك عبد الله والشيخ خليفة بن زايد وليس باب أي جهة أخرى
الجمعة، 25 فبراير 2011
قسم شعب مصر
هذا القسم هو أول قسم بالتاريخ يقسمه شعب بأكمله
أرجو أن نردد هذا القسم ونلتزم به وننشره لما فيه صالح مصر
أُقسِمُ باللهِ العظيم
أن أحافِظَ على مِصرَ حُرةً مرفوعَة الرأسِ
وأن أَخلِصَ العَمَلَ بكل ضمير
وأن أجتَهِدَ لتحقيق أحلامي
وأن أحتَرِمَ أحلامَ أولادي
واثِقاً في شمسِ مستقبلَ بلادي
مؤمناً بوحدةِ شعبي
مسؤولاً عن كلِ حبةِ ترابٍ من أرض وطني
والله على ماأقولُ شهيــــــــد
القذافي يهودي الأصل
مجلة إسرائيلية: القذافي يهودي الأصل والكيان الصهيوني قد يكون مضطراً لاستقباله
25/02/2011
ذكرت مجلة إسرائيل توداي أن الزعيم الليبي معمر القذافي يعود إلى أصول يهودية، مستشهدة بتفاصيل أوردتها امرأتان يهوديتان من أصول ليبية قالتا للقناة الإسرائيلية الثانية العام الماضي إنهما من أقرباء القذافي.
وأكدت غويتا براون وحفيدتها راشيل سعدا أن أصول القذافي يهودية، مشيرتان إلى أن جدة براون وجدة القذافي شقيقتان.
وأوضحت سعدا أن القصة بدأت عندما تزوجت جدة القذافي اليهودية رجلا من بنى جلدتها ولكنه أساء معاملتها فهربت منه وتزوجت مسلما زعيما لقبيلة، فانجبت منه طفلة أصبحت والدة القذافي.
ورغم أن جدة القذافي اعتنقت الإسلام عندما تزوجت ذلك الزعيم، فإنها تبقى حسب القانون الإسرائيلي يهودية.
وعلق المذيع حينها بالقول إن "المهم في ذلك أن القذافي لا يملك أقرباء يهودا وحسب، بل هو نفسه يهودي".
وتقول المجلة الإسرائيلية إن تلك الأنباء ليست بالأمر الجديد، ولكن في ظل الانتفاضة الأخيرة في ليبيا التي تهدد بالإطاحة بنظام القذافي –كما حصل في تونس ومصر- فإن الزعيم الليبي "قد يبحث عن إستراتيجية خروج".
وإذا ما كانت تلك الأنباء صحيحة -والكلام للمجلة- فإن من حق القذافي الهجرة إلى إسرائيل وفقا للقانون الإسرائيلي الخاص "بعودة اليهود".
وتضيف أنه إذا ما رفضت جميع الدول استقبال القذافي، فقد تُرغم إسرائيل على القبول به.
ولفتت المجلة إلى كلمات المذيع في ختام اللقاء مع المرأتين حين قال "إنني متأكد بأن بعض السلطات المحلية في إسرائيل ستكون سعيدة باحتضانها رئيسا سابقا .
Libya's Gaddafi could find refuge in Israel
Israel’s Channel 2 News last year interviewed two Israeli women of Libyan origin who claimed to be distant relatives of Libyan leader Muammar Gaddafi.
The older of the two interviewees, Guita Brown, said she is Gaddafi’s second cousin (Brown’s grandmother was the sister of Gaddafi’s grandmother). The younger of the two women, Rachel Saada, granddaughter of Brown, explained in more detail:
“The story goes that Gaddafi’s grandmother, herself a Jewess, was married to a Jewish man at first. But he treated her badly, so she ran away and married a Muslim sheikh. Their child was the mother of Gaddafi.”
While Gaddafi’s grandmother converted to Islam when she married the sheikh, according to Jewish religious law (and common sense), she was ethnically still Jewish.
At this point the news anchor stated, “So, the point is that Gaddafi doesn’t just have Jewish relatives, he is Jewish!”
Rumors of Gaddafi’s Jewish background are nothing new. But with the current uprising in Libya that threatens to ultimately overthrow the dictator, as has happened in the neighboring countries of Tunisia and Egypt, Gaddafi may be looking for an exit strategy.
If the story told by Brown and Saada is true, Gaddafi is entitled to immigrate to Israel as a Jew under Israel’s Law of Return. Even if every other country on earth refused him entry, Israel would be obligated by its own laws to take Gaddafi in.
At the time of the interview, the anchor quipped, “I am sure there is some local authority in Israel that would be pleased to have a former president on its staff.”
25/02/2011
ذكرت مجلة إسرائيل توداي أن الزعيم الليبي معمر القذافي يعود إلى أصول يهودية، مستشهدة بتفاصيل أوردتها امرأتان يهوديتان من أصول ليبية قالتا للقناة الإسرائيلية الثانية العام الماضي إنهما من أقرباء القذافي.
وأكدت غويتا براون وحفيدتها راشيل سعدا أن أصول القذافي يهودية، مشيرتان إلى أن جدة براون وجدة القذافي شقيقتان.
وأوضحت سعدا أن القصة بدأت عندما تزوجت جدة القذافي اليهودية رجلا من بنى جلدتها ولكنه أساء معاملتها فهربت منه وتزوجت مسلما زعيما لقبيلة، فانجبت منه طفلة أصبحت والدة القذافي.
ورغم أن جدة القذافي اعتنقت الإسلام عندما تزوجت ذلك الزعيم، فإنها تبقى حسب القانون الإسرائيلي يهودية.
وعلق المذيع حينها بالقول إن "المهم في ذلك أن القذافي لا يملك أقرباء يهودا وحسب، بل هو نفسه يهودي".
وتقول المجلة الإسرائيلية إن تلك الأنباء ليست بالأمر الجديد، ولكن في ظل الانتفاضة الأخيرة في ليبيا التي تهدد بالإطاحة بنظام القذافي –كما حصل في تونس ومصر- فإن الزعيم الليبي "قد يبحث عن إستراتيجية خروج".
وإذا ما كانت تلك الأنباء صحيحة -والكلام للمجلة- فإن من حق القذافي الهجرة إلى إسرائيل وفقا للقانون الإسرائيلي الخاص "بعودة اليهود".
وتضيف أنه إذا ما رفضت جميع الدول استقبال القذافي، فقد تُرغم إسرائيل على القبول به.
ولفتت المجلة إلى كلمات المذيع في ختام اللقاء مع المرأتين حين قال "إنني متأكد بأن بعض السلطات المحلية في إسرائيل ستكون سعيدة باحتضانها رئيسا سابقا .
Libya's Gaddafi could find refuge in Israel
Israel’s Channel 2 News last year interviewed two Israeli women of Libyan origin who claimed to be distant relatives of Libyan leader Muammar Gaddafi.
The older of the two interviewees, Guita Brown, said she is Gaddafi’s second cousin (Brown’s grandmother was the sister of Gaddafi’s grandmother). The younger of the two women, Rachel Saada, granddaughter of Brown, explained in more detail:
“The story goes that Gaddafi’s grandmother, herself a Jewess, was married to a Jewish man at first. But he treated her badly, so she ran away and married a Muslim sheikh. Their child was the mother of Gaddafi.”
While Gaddafi’s grandmother converted to Islam when she married the sheikh, according to Jewish religious law (and common sense), she was ethnically still Jewish.
At this point the news anchor stated, “So, the point is that Gaddafi doesn’t just have Jewish relatives, he is Jewish!”
Rumors of Gaddafi’s Jewish background are nothing new. But with the current uprising in Libya that threatens to ultimately overthrow the dictator, as has happened in the neighboring countries of Tunisia and Egypt, Gaddafi may be looking for an exit strategy.
If the story told by Brown and Saada is true, Gaddafi is entitled to immigrate to Israel as a Jew under Israel’s Law of Return. Even if every other country on earth refused him entry, Israel would be obligated by its own laws to take Gaddafi in.
At the time of the interview, the anchor quipped, “I am sure there is some local authority in Israel that would be pleased to have a former president on its staff.”
الخميس، 24 فبراير 2011
مصير مجهول .. ورعب في إسرائيل
مصير مجهول .. ورعب في إسرائيل
أضحت الثورة المصرية مثلا يحتذي به العالم بأسره، امتازت بكونها تعبيرًا عن إرادة وطنية قوية تطمح إلى حياة نقية من الظلم والفساد، رافضة كل معالم الطغيان، ثورة أعادت روح الوطنية للقلوب، ودبت الرعب في قلوب أعدائها، جاءت لتنتقل مصر من حالة إلى حالة أفضل.. هكذا حظيت الثورة باهتمام وإشادات الكتاب والمفكرون العرب، فضلا عن إشاراتهم إلى التحديات التي تنتظر مصر بعد ثورتها المجيدة.
الثورة بداية لمرحلة انتقالية تعيشها مصر
أكد الكاتب جميل مطر في صحيفة الخليج الإماراتية، أن مصر الآن تمر بمرحلة انتقال من نظام قديم إلى نظام جديد، وبخاصة في حالة مصرية، حيث النظام القديم لم يسقط تمامًا والنظام الجديد لم ينشأ ولا أحد يعرف على وجه الدقة، أو حتى التقريب، شكله ومعالمه وتوجهاته، لذا أعرب عن تخوفه من أن ينتهز أصحاب المصالح في النظام القديم، أو أصحاب الأحلام المشروعة، والطموحات غير المشروعة، المصطفون في انتظار النظام الجديد، فرصة المرحلة الانتقالية، فيحاولون تمرير سياسات تخدم أغراضهم، ولا تخدم بالضرورة أهداف هذه الأمة التي ثارت لتغيير أوضاع سئمت فسادها، أو ينفذون خططًا لقيام أوضاع جديدة تنشئ نظامًا أشد قمعًا من سابقه وأكثر تبعية للخارج.
وأوضح الكاتب الدكتور صالح سليمان عبدالعظيم بصحيفة البيان الإماراتية أن من أهم الجوانب التي يجب أن يتداركها شباب الثورة المصرية الآن، هو ضرورة الدمج بين الثورة والسياسة وعدم الفصل بينهما، فقد نجحت الثورة بالـتأكيد، وحققت بعض ما تريد، لكن أمامها جوانب كثيرة لم تتحقق بعد، ولتتحقيق هذه الجوانب، فإنه من الضروري ممارسة السياسة والوعي الناضج بالمصالح ومتطلبات التحول، خصوصًا في ظل وجود العديد من التيارات السياسية المختلفة، سواء الوطنية أو الانتهازية.
فيما أشار الكاتب خلف عبد الفتاح بصحيفة الثورة السورية إلى أن من أخطر التحديات التي يمكن أن تواجهها الثورة المصرية والتونسية أيضا، حاضرًا ومستقبلاً تعرضهما لمونتاج أمريكي إسرائيلي يحرفهما عن مقاصدهما الأساسية وخلق انطباع بأنهما حركتا احتجاج لأجندة داخلية فقط أي تصحيح لأوضاع داخلية تتعلق بالمستوى المعيشي أو فضاء الحرية أو أحواض السياسة الجافة في البلدين، ولكن الصحيح أيضًَا أنهما تعبير عن رفض جماعي لسياسات خارجية أعدمت وألغت الإرادة الشعبية في تمظهرها السياسي عبر أداء مرتهن لقوى خارجية تتناقض كليًا مع نبض الشارع العام بمعنى آخر كانت الكرامة الوطنية حاضرة تمامًا، وشكلت وقودًا إضافيًا لكلتا الثورتين الشعبيتين.
وقد أكد الكاتب الدكتور عبدالمحسن حمادة في صحيفة القبس الكويتية أن هذه الثورة الشبابية المليئة بالمبادئ النيرة، استطاعت أن تحارب الفساد والطغيان والمناداة بأن الدولة هي الباقية والأفراد زائلون، حيث استطاعت خلال أيام قليلة أن تنتزع مكاسب سياسية لم تتجرأ الأحزاب السابقة على طرحها، خوفًا من انتقام النظام البوليسي المستبد، والهدف هو الوصول إلى حياة ديمقراطية حقيقية تحافظ على حقوق الإنسان وكرامته في وطنه، لافتا إلى أن هذا التحول إلى الديمقراطية في مصر لاشك سوف يؤثر عظيم الأثر على سائر المنطقة العربية.
تحديات النظام الجديدة في مصر
أشار الكاتب حسام فتحي بصحيفة الوطن الكويتية إلى التحدي الكبير الذي تواجهه الحكومة الوليدة في مصر، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة معًا، ألا وهو الحفاظ على حياة مليون ونصف المليون مصري، وأسرهم، وأطفالهم، ممن يعملون في الجماهيرية الليبية، التي قرر ملك ملوك أفريقيا أن يحولها إلى جحيم، متسائلاً في أول أزمة حقيقية تواجه «روح مصر الجديدة»؛ كيف سيتعامل النظام الجديد مع المواطن المصري؟!.. وهل سيكون على مستوى التحدي، ويتمكن من مواجهة أزمة بهذا الحجم بتحرك سريع، وتصرف حاسم يعيد للمغترب المصري ثقته في بلاده، ويعيد للمواطن المصري احترامه لجنسيته، واعتزازه بوطنيته، ويمحو من الأذهان المشهد البشع لمئات التوابيت التي كانت تعود بأشلاء أبنائنا من العراق أيام الطاغية صدام حسين دون أن يرمش لحكومتنا جفن؟!
وأشار الكاتب مأمون فندي بصحيفة الشرق الأوسط إلى أن ثورة 25 يناير كانت مثالا للثورة التي تكاتف فيها الجيش المصري مع الثورة الشعبية، لافتا إلى أن الرئيس السابق مبارك لم يستقل، بل تم عزله من قبل الجيش الذي أعلن انحيازه إلى جانب المطالب المشروعة للشعب، وجاء هذا القرار بعد جمعة الغضب يوم 28 يناير، حيث كان عدد المتظاهرين كافيا لكي تحسم القوات المسلحة المصرية أمرها، وعلى إثره قام مبارك بتعيين عمر سليمان نائبًا له، كخطوة لإرضاء الجيش وربما الشعب، ولكن مع تزايد المظاهرات المليونية في أسبوع الصمود، تم الإعلان عن تنحي الرئيس عن منصبه، لكن من يراقب سلسلة الأحداث التي مرت بها مصر الفترة الماضية يلاحظ أن مبارك تم عزله فعليا قبل إعلان تنحيه من قبل الجيش والثورة الشعبية في الشارع.
الاتجاهات الدينية في الثورة المصرية
استنكر الكاتب علي سويدان بصحيفة الرأي العام الكويتية أن تكون الثورة المصرية قد اتخذت من الدين شعارا لها في تلك الثورة، مشيرا إلى أن الشعب المصري وإن كان في غالبيته شعب مسلم، لكنه لم يُمسك بقشور الدين، وعرفَ أن الدين وعيٌ وفهم وليس شكلاً وشعارًا وتعصُّبًا، وكلُّ هذا الاتزان في الفهم تعيشه مصرُ، وتسعى له، ولم تقمْ ثورتُها على خطى الثورة الإيرانية عام 1979م.
محمد بديع مرشد الاخوانوفي شأن آخر، يتساءل الكاتب حسن عصفور في صحيفة الدستور الأردنية حول مصير "جماعة الإخوان" خاصة في مصر.. هل ستكون حركة دعوية فقط لا شأن لها بالسياسة أم ستحل كونها تشكل تعارضًا مع البُعد الديمقراطي الجديد، وهل حقيقة سيكون هناك تحول في عقلية وسلوك الحزب الجديد وانقطاع عن ممارسات سابقة إقصائية، لا تكرر مشهد المنصة، خاصة وأنهم كحركة لم تُقدِم يومًا على إحداث مراجعة نقدية لممارستهم ومواقفهم، رغم اختلافها من محطة لأخرى.. ومن بلد لآخر، سلوك سياسي يخضع للمصلحة، ولعل الموقف من الأقباط والمرأة والدولة الدينية والمعاهدة مع إسرائيل التي أعلن إخوان مصر احترامهم لتوقيع مصر عليها، مواقف جديدة لكنها لا تعني القطيعة مع القكر السابق، مع تجارب الماضي للإخوان في مصر وغير مصر.. وعليه بات السؤال الأكبر هو هل هناك تغيير جاد وجذري لإخوان مصر أم مرحلة تكيّف مع المتغيرات إلى حين.
فساد النظام القديم لايزال يفرض هيمنته
وزير الخارجيه المصري احمد ابو الغيطيرى الكاتب فهمي هويدي في صحيفة الشروق القطرية أن ثمة خللاً في قواعد المشهد السياسي يحتاج إلى تصويب، وسط مبررات ساذجة تُساق حول أسباب سبب استمرار وجود السيد أحمد أبوالغيط في منصبه كوزير لخارجية مصر، واصفا هويدي له بأنه وزير خارجية مبارك ونظامه وليس وزيرا لخارجية مصر، وأشار إلى أنه لم يسبق له أن رأى وزيرا حظي بتلك الدرجة من الرفض والمقت التي تلاحق اسم السيد أبو الغيط وسيرته، فربما- كما سيق- قُصد من بقائه طمأنة الأمريكيين والإسرائيليين في الظروف الراهنة التي لم تستقر فيها الأوضاع بعد، أو أن ثمة معونات مالية كبيرة جاهزة للإرسال إلى مصر، وإذا تم تغيير وزير الخارجية في الوقت الحالي فقد يؤدي ذلك إلى تعثر وصول المعونات.
من جهة أخرى، انتقد الكاتب حسام فتحي بصحيفة الوطن الكويتية ما فعلته وزارة الداخلية خلال اشتعال الثورة الشبابية، مشيرا إلى حجم الفساد المستشرى في وزارة الداخلية، فبدلاً من العمل على تحسين صورة ضباط وأفراد جهاز الشرطة، والعمل على إعادة تأهيلهم، ليتمكنوا من التعامل مع شعب مصر ما بعد 25 يناير، فاجأنا رجال الشرطة بإحراق جزء من وزارتهم!.. نافيا أن يكون لشباب 25 يناير يدًا في أعمال العنف والتخريب، أما متظاهرو الشرطة ممن يطلبون تعديل رواتبهم وعودة المفصولين لأعمالهم فسارعوا إلى إحراق وزارتهم!!
الأوضاع في مصر تثير تخوفات إسرائيلية
أوضح الكاتب سليم عبود بصحيفة الثورة السورية أنه على الرغم من تأكيدات المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة المصري في بيانه على احترامه لكل الاتفاقيات الإقليمية والدولية، إلا أن هذا البيان قوبل بارتياح ظاهري من قِبل قادة إسرائيل، ولكن الإعلام الإسرائيلي لم يبد ارتياحه للوضع الجديد في مصر، والشارع الإسرائيلي وفي معظمه شارع متطرف أقلقته التغييرات الجديدة الحاصلة في مصر وتونس وانعكاسها على وضعها القادم، وعلى أي حال يرى الكاتب أن مصر ما بعد سقوط مبارك غير ما كانت عليه قبل سقوطه، ومصر الحافلة بتاريخها العربي وبروح المقاومة لن تعود إلى وضع الاستسلام الذي جرها إليه نظام أنور السادات وحسني مبارك.
قناة السويسمن جانب آخر، وعن مرور سفينتين إيرانيتين من قناة السويس، والتخوفات الإسرائيلية من سماح مصر لمرورهما، ترى صحيفة القدس العربي أنه حسب اتفاقية القسطنطينية تسمح السلطات المصرية لأي سفينة ترفع علم دولة ليست في حال حرب مع مصر بالمرور عبر أي "قناة السويس"، وإيران ليست في حال عداء مع مصر، وهناك علاقات دبلوماسية وزيارات متبادلة بين المسئولين في البلدين، وعدم استجابة النظام المصري الجديد للضغوط الإسرائيلية قانوني ومشروع، وليس من حق إسرائيل أو الولايات المتحدة المطالبة بإجراء استثنائي يمنع دخول السفن الحربية الإيرانية، ويُعرّض مصر وحكومتها لإحراج دولي كبير، خاصة أن السفينتين، ليستا في مهمة قتالية وتزوران سورية للمشاركة في مناورات عسكرية مشروعة.
فيما رأى الكاتب زهير أندراوس في صحيفة القدس العربي أنه خلال الفترة المقبلة سوف يعاني المجتمع في مصر من دوامة من المكائد السياسية وعدم الاستقرار، والأحداث التي ستشهدها مصر ستوفر عناوين مقلقة للغاية، وبالتالي على حكومات العالم أن تكون في حالة تأهب وفي حال من اليقظة حيال التطورات القادمة بمصر، هذه التطورات التي يمكن أن تهدد قناة السويس، والسلام مع إسرائيل والاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.
ولفت الكاتب فيصل جلول في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن القاهرة شهدت ثورات كلها اندلعت خلالها الحرائق بالمدينة، ولم تعرف حتى الآن هوية من يشعلها، أما ما هو واضح ومعروف أنها تمت في سياق انتفاضة شعبية، ومن أجل قلب حكومة قائمة، وكأن التغيير السياسي الجذري في مصر يمر بإشعال الحرائق في العاصمة، ويرى أن الحرائق التي طالت مقر الحزب الوطني ومقار الشرطة ورموز الدولة المصرية ما كان لها أن تتم لولا نظرية “الفوضى الخلاقة”، التي اعتمدها الأمريكيون من أجل زعزعة استقرار دول مؤيدة لهم وحملها على تجديد طاقمها الحاكم؛ لتصبح أكثر قدرة، وأكثر جدارة، بالتحالف مع واشنطن وتل أبيب، فما من شك أن المصريين عوضوا حريق القاهرة الأول بالحصول على الناصرية التي بعثت آمالاً عريضة في مصر وفي العالم العربي، أما في الحريق الثاني فمن المتوقع أن تتضاعف الأضرار المادية والسياسية الآن معًا خصوصًا عندما يكون بديل النظام من الضفة السياسية الأمريكية نفسها.
قضايا أخرى
لفت الكاتب غازي صلاح الدين العتباني بصحيفة الشرق الأوسط إلى أن الثورة المصرية وإن لم تكن أولى الثورات العربية إلا أنها تميزت بكونها تعبيرا عن إرادة وطنية جامعة تخطت الخطوط الفاصلة بين الطوائف والملل والتصنيفات السياسية والاجتماعية فاستحقت بذلك أن تكون مقدمة لثورة أصلية.
وأشارت الكاتبة ديانا مقلد بالصحيفة ذاتها إلى المصري جمال إبراهيم الذي أطلق على رضيعته التي ولدت بعد ثورة 25 يناير اسم "فيس بوك" تكريما للثورة المصرية وشبابها الذين بات موقع الفيس بوك الإلكتروني رمزهم ورمز الانتفاضات التي أعقبت الثورتين التونسية والمصرية، وأضافت أنه مع مجريات الأحداث الراهنة في ليبيا والبحرين واليمن قد نشهد مسميات لأطفال عرب آخرين فقد يولد "تويتر" و"يوتيوب"، وترى أن ما يحدث الآن على الساحة العربية إنما هو مسار جديد مليء بالأحلام ومسئوليات، يمكن أن يثمر عدالة اجتماعية وسياسية منشودة، بينما يحمل مكنونات الانفجار، يحتاج إلى الانتباه والاهتمام ورعاية.
أضحت الثورة المصرية مثلا يحتذي به العالم بأسره، امتازت بكونها تعبيرًا عن إرادة وطنية قوية تطمح إلى حياة نقية من الظلم والفساد، رافضة كل معالم الطغيان، ثورة أعادت روح الوطنية للقلوب، ودبت الرعب في قلوب أعدائها، جاءت لتنتقل مصر من حالة إلى حالة أفضل.. هكذا حظيت الثورة باهتمام وإشادات الكتاب والمفكرون العرب، فضلا عن إشاراتهم إلى التحديات التي تنتظر مصر بعد ثورتها المجيدة.
الثورة بداية لمرحلة انتقالية تعيشها مصر
أكد الكاتب جميل مطر في صحيفة الخليج الإماراتية، أن مصر الآن تمر بمرحلة انتقال من نظام قديم إلى نظام جديد، وبخاصة في حالة مصرية، حيث النظام القديم لم يسقط تمامًا والنظام الجديد لم ينشأ ولا أحد يعرف على وجه الدقة، أو حتى التقريب، شكله ومعالمه وتوجهاته، لذا أعرب عن تخوفه من أن ينتهز أصحاب المصالح في النظام القديم، أو أصحاب الأحلام المشروعة، والطموحات غير المشروعة، المصطفون في انتظار النظام الجديد، فرصة المرحلة الانتقالية، فيحاولون تمرير سياسات تخدم أغراضهم، ولا تخدم بالضرورة أهداف هذه الأمة التي ثارت لتغيير أوضاع سئمت فسادها، أو ينفذون خططًا لقيام أوضاع جديدة تنشئ نظامًا أشد قمعًا من سابقه وأكثر تبعية للخارج.
وأوضح الكاتب الدكتور صالح سليمان عبدالعظيم بصحيفة البيان الإماراتية أن من أهم الجوانب التي يجب أن يتداركها شباب الثورة المصرية الآن، هو ضرورة الدمج بين الثورة والسياسة وعدم الفصل بينهما، فقد نجحت الثورة بالـتأكيد، وحققت بعض ما تريد، لكن أمامها جوانب كثيرة لم تتحقق بعد، ولتتحقيق هذه الجوانب، فإنه من الضروري ممارسة السياسة والوعي الناضج بالمصالح ومتطلبات التحول، خصوصًا في ظل وجود العديد من التيارات السياسية المختلفة، سواء الوطنية أو الانتهازية.
فيما أشار الكاتب خلف عبد الفتاح بصحيفة الثورة السورية إلى أن من أخطر التحديات التي يمكن أن تواجهها الثورة المصرية والتونسية أيضا، حاضرًا ومستقبلاً تعرضهما لمونتاج أمريكي إسرائيلي يحرفهما عن مقاصدهما الأساسية وخلق انطباع بأنهما حركتا احتجاج لأجندة داخلية فقط أي تصحيح لأوضاع داخلية تتعلق بالمستوى المعيشي أو فضاء الحرية أو أحواض السياسة الجافة في البلدين، ولكن الصحيح أيضًَا أنهما تعبير عن رفض جماعي لسياسات خارجية أعدمت وألغت الإرادة الشعبية في تمظهرها السياسي عبر أداء مرتهن لقوى خارجية تتناقض كليًا مع نبض الشارع العام بمعنى آخر كانت الكرامة الوطنية حاضرة تمامًا، وشكلت وقودًا إضافيًا لكلتا الثورتين الشعبيتين.
وقد أكد الكاتب الدكتور عبدالمحسن حمادة في صحيفة القبس الكويتية أن هذه الثورة الشبابية المليئة بالمبادئ النيرة، استطاعت أن تحارب الفساد والطغيان والمناداة بأن الدولة هي الباقية والأفراد زائلون، حيث استطاعت خلال أيام قليلة أن تنتزع مكاسب سياسية لم تتجرأ الأحزاب السابقة على طرحها، خوفًا من انتقام النظام البوليسي المستبد، والهدف هو الوصول إلى حياة ديمقراطية حقيقية تحافظ على حقوق الإنسان وكرامته في وطنه، لافتا إلى أن هذا التحول إلى الديمقراطية في مصر لاشك سوف يؤثر عظيم الأثر على سائر المنطقة العربية.
تحديات النظام الجديدة في مصر
أشار الكاتب حسام فتحي بصحيفة الوطن الكويتية إلى التحدي الكبير الذي تواجهه الحكومة الوليدة في مصر، والمجلس الأعلى للقوات المسلحة معًا، ألا وهو الحفاظ على حياة مليون ونصف المليون مصري، وأسرهم، وأطفالهم، ممن يعملون في الجماهيرية الليبية، التي قرر ملك ملوك أفريقيا أن يحولها إلى جحيم، متسائلاً في أول أزمة حقيقية تواجه «روح مصر الجديدة»؛ كيف سيتعامل النظام الجديد مع المواطن المصري؟!.. وهل سيكون على مستوى التحدي، ويتمكن من مواجهة أزمة بهذا الحجم بتحرك سريع، وتصرف حاسم يعيد للمغترب المصري ثقته في بلاده، ويعيد للمواطن المصري احترامه لجنسيته، واعتزازه بوطنيته، ويمحو من الأذهان المشهد البشع لمئات التوابيت التي كانت تعود بأشلاء أبنائنا من العراق أيام الطاغية صدام حسين دون أن يرمش لحكومتنا جفن؟!
وأشار الكاتب مأمون فندي بصحيفة الشرق الأوسط إلى أن ثورة 25 يناير كانت مثالا للثورة التي تكاتف فيها الجيش المصري مع الثورة الشعبية، لافتا إلى أن الرئيس السابق مبارك لم يستقل، بل تم عزله من قبل الجيش الذي أعلن انحيازه إلى جانب المطالب المشروعة للشعب، وجاء هذا القرار بعد جمعة الغضب يوم 28 يناير، حيث كان عدد المتظاهرين كافيا لكي تحسم القوات المسلحة المصرية أمرها، وعلى إثره قام مبارك بتعيين عمر سليمان نائبًا له، كخطوة لإرضاء الجيش وربما الشعب، ولكن مع تزايد المظاهرات المليونية في أسبوع الصمود، تم الإعلان عن تنحي الرئيس عن منصبه، لكن من يراقب سلسلة الأحداث التي مرت بها مصر الفترة الماضية يلاحظ أن مبارك تم عزله فعليا قبل إعلان تنحيه من قبل الجيش والثورة الشعبية في الشارع.
الاتجاهات الدينية في الثورة المصرية
استنكر الكاتب علي سويدان بصحيفة الرأي العام الكويتية أن تكون الثورة المصرية قد اتخذت من الدين شعارا لها في تلك الثورة، مشيرا إلى أن الشعب المصري وإن كان في غالبيته شعب مسلم، لكنه لم يُمسك بقشور الدين، وعرفَ أن الدين وعيٌ وفهم وليس شكلاً وشعارًا وتعصُّبًا، وكلُّ هذا الاتزان في الفهم تعيشه مصرُ، وتسعى له، ولم تقمْ ثورتُها على خطى الثورة الإيرانية عام 1979م.
محمد بديع مرشد الاخوانوفي شأن آخر، يتساءل الكاتب حسن عصفور في صحيفة الدستور الأردنية حول مصير "جماعة الإخوان" خاصة في مصر.. هل ستكون حركة دعوية فقط لا شأن لها بالسياسة أم ستحل كونها تشكل تعارضًا مع البُعد الديمقراطي الجديد، وهل حقيقة سيكون هناك تحول في عقلية وسلوك الحزب الجديد وانقطاع عن ممارسات سابقة إقصائية، لا تكرر مشهد المنصة، خاصة وأنهم كحركة لم تُقدِم يومًا على إحداث مراجعة نقدية لممارستهم ومواقفهم، رغم اختلافها من محطة لأخرى.. ومن بلد لآخر، سلوك سياسي يخضع للمصلحة، ولعل الموقف من الأقباط والمرأة والدولة الدينية والمعاهدة مع إسرائيل التي أعلن إخوان مصر احترامهم لتوقيع مصر عليها، مواقف جديدة لكنها لا تعني القطيعة مع القكر السابق، مع تجارب الماضي للإخوان في مصر وغير مصر.. وعليه بات السؤال الأكبر هو هل هناك تغيير جاد وجذري لإخوان مصر أم مرحلة تكيّف مع المتغيرات إلى حين.
فساد النظام القديم لايزال يفرض هيمنته
وزير الخارجيه المصري احمد ابو الغيطيرى الكاتب فهمي هويدي في صحيفة الشروق القطرية أن ثمة خللاً في قواعد المشهد السياسي يحتاج إلى تصويب، وسط مبررات ساذجة تُساق حول أسباب سبب استمرار وجود السيد أحمد أبوالغيط في منصبه كوزير لخارجية مصر، واصفا هويدي له بأنه وزير خارجية مبارك ونظامه وليس وزيرا لخارجية مصر، وأشار إلى أنه لم يسبق له أن رأى وزيرا حظي بتلك الدرجة من الرفض والمقت التي تلاحق اسم السيد أبو الغيط وسيرته، فربما- كما سيق- قُصد من بقائه طمأنة الأمريكيين والإسرائيليين في الظروف الراهنة التي لم تستقر فيها الأوضاع بعد، أو أن ثمة معونات مالية كبيرة جاهزة للإرسال إلى مصر، وإذا تم تغيير وزير الخارجية في الوقت الحالي فقد يؤدي ذلك إلى تعثر وصول المعونات.
من جهة أخرى، انتقد الكاتب حسام فتحي بصحيفة الوطن الكويتية ما فعلته وزارة الداخلية خلال اشتعال الثورة الشبابية، مشيرا إلى حجم الفساد المستشرى في وزارة الداخلية، فبدلاً من العمل على تحسين صورة ضباط وأفراد جهاز الشرطة، والعمل على إعادة تأهيلهم، ليتمكنوا من التعامل مع شعب مصر ما بعد 25 يناير، فاجأنا رجال الشرطة بإحراق جزء من وزارتهم!.. نافيا أن يكون لشباب 25 يناير يدًا في أعمال العنف والتخريب، أما متظاهرو الشرطة ممن يطلبون تعديل رواتبهم وعودة المفصولين لأعمالهم فسارعوا إلى إحراق وزارتهم!!
الأوضاع في مصر تثير تخوفات إسرائيلية
أوضح الكاتب سليم عبود بصحيفة الثورة السورية أنه على الرغم من تأكيدات المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة المصري في بيانه على احترامه لكل الاتفاقيات الإقليمية والدولية، إلا أن هذا البيان قوبل بارتياح ظاهري من قِبل قادة إسرائيل، ولكن الإعلام الإسرائيلي لم يبد ارتياحه للوضع الجديد في مصر، والشارع الإسرائيلي وفي معظمه شارع متطرف أقلقته التغييرات الجديدة الحاصلة في مصر وتونس وانعكاسها على وضعها القادم، وعلى أي حال يرى الكاتب أن مصر ما بعد سقوط مبارك غير ما كانت عليه قبل سقوطه، ومصر الحافلة بتاريخها العربي وبروح المقاومة لن تعود إلى وضع الاستسلام الذي جرها إليه نظام أنور السادات وحسني مبارك.
قناة السويسمن جانب آخر، وعن مرور سفينتين إيرانيتين من قناة السويس، والتخوفات الإسرائيلية من سماح مصر لمرورهما، ترى صحيفة القدس العربي أنه حسب اتفاقية القسطنطينية تسمح السلطات المصرية لأي سفينة ترفع علم دولة ليست في حال حرب مع مصر بالمرور عبر أي "قناة السويس"، وإيران ليست في حال عداء مع مصر، وهناك علاقات دبلوماسية وزيارات متبادلة بين المسئولين في البلدين، وعدم استجابة النظام المصري الجديد للضغوط الإسرائيلية قانوني ومشروع، وليس من حق إسرائيل أو الولايات المتحدة المطالبة بإجراء استثنائي يمنع دخول السفن الحربية الإيرانية، ويُعرّض مصر وحكومتها لإحراج دولي كبير، خاصة أن السفينتين، ليستا في مهمة قتالية وتزوران سورية للمشاركة في مناورات عسكرية مشروعة.
فيما رأى الكاتب زهير أندراوس في صحيفة القدس العربي أنه خلال الفترة المقبلة سوف يعاني المجتمع في مصر من دوامة من المكائد السياسية وعدم الاستقرار، والأحداث التي ستشهدها مصر ستوفر عناوين مقلقة للغاية، وبالتالي على حكومات العالم أن تكون في حالة تأهب وفي حال من اليقظة حيال التطورات القادمة بمصر، هذه التطورات التي يمكن أن تهدد قناة السويس، والسلام مع إسرائيل والاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.
ولفت الكاتب فيصل جلول في صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن القاهرة شهدت ثورات كلها اندلعت خلالها الحرائق بالمدينة، ولم تعرف حتى الآن هوية من يشعلها، أما ما هو واضح ومعروف أنها تمت في سياق انتفاضة شعبية، ومن أجل قلب حكومة قائمة، وكأن التغيير السياسي الجذري في مصر يمر بإشعال الحرائق في العاصمة، ويرى أن الحرائق التي طالت مقر الحزب الوطني ومقار الشرطة ورموز الدولة المصرية ما كان لها أن تتم لولا نظرية “الفوضى الخلاقة”، التي اعتمدها الأمريكيون من أجل زعزعة استقرار دول مؤيدة لهم وحملها على تجديد طاقمها الحاكم؛ لتصبح أكثر قدرة، وأكثر جدارة، بالتحالف مع واشنطن وتل أبيب، فما من شك أن المصريين عوضوا حريق القاهرة الأول بالحصول على الناصرية التي بعثت آمالاً عريضة في مصر وفي العالم العربي، أما في الحريق الثاني فمن المتوقع أن تتضاعف الأضرار المادية والسياسية الآن معًا خصوصًا عندما يكون بديل النظام من الضفة السياسية الأمريكية نفسها.
قضايا أخرى
لفت الكاتب غازي صلاح الدين العتباني بصحيفة الشرق الأوسط إلى أن الثورة المصرية وإن لم تكن أولى الثورات العربية إلا أنها تميزت بكونها تعبيرا عن إرادة وطنية جامعة تخطت الخطوط الفاصلة بين الطوائف والملل والتصنيفات السياسية والاجتماعية فاستحقت بذلك أن تكون مقدمة لثورة أصلية.
وأشارت الكاتبة ديانا مقلد بالصحيفة ذاتها إلى المصري جمال إبراهيم الذي أطلق على رضيعته التي ولدت بعد ثورة 25 يناير اسم "فيس بوك" تكريما للثورة المصرية وشبابها الذين بات موقع الفيس بوك الإلكتروني رمزهم ورمز الانتفاضات التي أعقبت الثورتين التونسية والمصرية، وأضافت أنه مع مجريات الأحداث الراهنة في ليبيا والبحرين واليمن قد نشهد مسميات لأطفال عرب آخرين فقد يولد "تويتر" و"يوتيوب"، وترى أن ما يحدث الآن على الساحة العربية إنما هو مسار جديد مليء بالأحلام ومسئوليات، يمكن أن يثمر عدالة اجتماعية وسياسية منشودة، بينما يحمل مكنونات الانفجار، يحتاج إلى الانتباه والاهتمام ورعاية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)