الجمعة، 11 فبراير 2011

العقل العقل يا أهل مصر، اللهم بلغت اللهم فأشهد



العقل العقل يا أهل مصر، اللهم بلغت اللهم فأشهد


الأخوة والأخوات،

أيها الشباب المصري العظيم أما آن الأوان لكي نقف الآن دقيقة واحدة لتحكيم صوت العقل، أما آن الأوان الآن لكي نقول أن مصر أولا وقبل كل شيء، نعم فعلتم الكثير ولن نقول أنكم حركتم المياه الراكدة فقط ولكنكم أثرتم أمواج التغيير في المحيط المصري كله، لقد خلقتكم ثورة عظيمة ستتدارسها الأجيال ما بقيت مصر، وكتبتم شهادة ميلاد جديدة لمصر وشعبها الكريم، ولكني فقط أريد أن أذكركم بمقولة طالما رددناها ونرددها، أن الشيء الذي يزيد عن حده حتما ولابد أن ينقلب إلى ضده، يا قوم تذكروا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال أن خير الأمور أوسطها.
أرجوكم جنبوا هذا العناد، وأعطوا للعقل وللحكمة مساحة، فالقوة والسطوة ليست هي معيار النصر في كل الأحوال، وكم من حروب انتصر فيها العقل وحده، والآن حانت ساعة العقل، وأذكركم بأن جميع عقلاء الأمة الآن وأكثرهم ممن تعرضوا للظلم أو للبطش على يد هذا النظام الفاسد يقفون الآن وقفة رجل واحد ويتنادوا بأعلى صوتهم لا تجعلوا ثمن الحرية هو مصر نفسها، الآن عنادكم قد يصل بهذه البلد إلى حد الانفجار، لقد احترقت كل أوراق اللعبة ولم يتبقى إلا كرت واحد فيه خراب ودمار البلاد والعباد.
أنا أعلم مدى شرفكم ووطنيتكم، وكما لا أرضى ألا يزايد أحدا على ما بلغتموه من نجاح، ولكن عفوا أيها السادة أنتم الآن تكررون خطأ النظام، فلا تستمعون إلا إلى صوتكم، ولا تحتكمون إلا إلى منطق القوة وحدها، فهل تناسيتم دور الحوار والتفاوض في تحقيق النصر الكامل.
جميعنا اتفق على أن مبارك أفسد طوال الثلاثين عاما الماضية، وهو نفسه اعترف بهذا ضمنا بما قدمه من تنازلات، ولا أحد ينكر أن حاشية السوء ساعدته على فساده، ولكني أريد أن أؤكد أنه لا يجوز قطعا أن نخرج من النار إلى الدار فجأة، يجب أن نعطي المجال للتدرج وأن نعطي الفرصة للحوار الذي سيخلق البيئة الآمنة لانتقال سلمي لنظام ديمقراطي، فلم ولن توجد ثورة يمكن أن تغير بلدا بين ليلة وضحاها، والآن الثورة المصرية الحديثة هذه تمتلك فرصة مثالية لخلق حالة متكاملة للثورة الناجحة، فلا تقودوها إلى حتفها دون أن تشعروا.
الحقيقة أن النظام فاسد، والحقيقة أيضا أن النظام يتساقط وتتساقط رموزه إن لم يكن سقط فعليا، والحقيقة أيضا أن الجيش - حتى الآن - يقف موقفا محايدا في محاولة لحماية الحياة السياسية في مصر، ولكن لا تنسوا أن صبر الجيش قد ينفذ قريبا، وأنا لا أقول انه قد يلجأ للعنف طبعا، ولكن الجيش قد يلعب بأخر ورقة تمتلكها الدولة وهو إعلان الأحكام العرفية، بما يعني العودة عشرات السنين إلى الوراء وبما يعني الهزيمة الساحقة للثورة، فأرجوكم أيها الشباب العاقل تلمسوا طريقكم نحو نصر مؤكد خير لكم من الطمع في مطامع أخرى تصور لكم انتصارا زائفا قد لا يتحقق أبدا.
أنا أدعو كل آباء وأمهات الشباب المتواجدون الآن في ميدان التحرير والذين بحكم خبراتهم وبحكم تجاربهم أقدر من أي طرف أخر على أن يتواصلوا مع أبنائهم لإقناعهم أن هذا هو وقت العودة، وأن هذا هو وقت الحوار، إني ائتمنكم جميعا أباءً وأمهات على مصير مصر كلها، وأتوسل إليكم أن تقوموا بدوركم كما قام أبنائكم بدورهم، فعليكم أن تبّصروهم بحقيقة الأمر الواقع بأن الوضع إذا تخطى الحد المسموح فإنه بلا شك سينقلب إلى كارثة تأخذ معها الأخضر واليابس، والى كل شاب وفتاة له أو لها صديقا أو صديقة في ميدان التحرير، الآن مصر تنادي فيكم النخوة والشهامة بأن تقنعوهم بالعودة إلى الديار فميدان التحرير باق، والشباب أنفسهم باقون، والشعب بصحوته وكبرياءه وشموخه وعزته باق، والعودة إلى التحرير هي الضمانة الكبرى والتي لا نحتاج بعدها إلى أي ضمانات إذا ما تلاعب النظام بمطالبكم ومطالبنا.
العقل العقل يا أهل مصر، اللهم بلغت اللهم فأشهد

بقلم: أحمد نبيل فرحات

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

من يشعل النار..السؤال الأصعب في مؤامرة حرق مصر

جاءت الأحداث الدامية التي تشهدها مصر حاليا لتثبت بما لا يدع مجالا للشك أن هناك قوى محركة للمصادمات العنيفة التي تعتبر غريبة على الشارع المصري الذي طالما شهد واستوعب تظاهرات حاشدة وحراكا سياسيا ضاريا لكنه لم ينجرف في يوم من الأيام إلى هذه الهوة السحيقة من قبل.
وتشير كافة الدلائل إلى أن هناك فارقا لا تخطئه عين لابد من وضعه في الحسبان بين سير الأحداث قبل الجمعة 28 يناير وما بعدها.

فكما شهدنا جميعا كانت مطالب المتظاهرين تنحصر في تلك التي عبر عنها شباب حركة 6 أبريل والتي تتلخص في عدة مطالب يراها الجميع مشروعة ومنطقية من مكافحة الفقر والبطالة والقضاء على الفساد.
أي أنها كانت عبارة عن خارطة طريق شبابية ولم تكن لها أي أجندة سياسية ولم تقترب حتى من التفكير في رحيل الرئيس مبارك أو حل البرلمان أو تسريح الحكومة أو أي من باقي هذه المطالب التي تلقفتها قوى سياسية أخرى راحت تتفاوض مع النظام للحصول على مكتسبات لم تكن أبدا في الحسبان.
وقد ساهمت حالة السكوت التي التزم بها النظام حيال هذه التحركات الشعبية في ارتفاع نبرة المعارضة ورفع سقف
المطالب للدرجة التي دفعت الرئيس حسني مبارك لتقديم تضحيات لم يكن يتصورها أحد.
بداية من حل حكومة نظيف وتعيين نائب رئيس وقبول الطعون المقدمة في البرلمان المشئوم وتكليف نائبه بالتفاوض مع ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية للتعرف على مطالبهم ومحاولة التوصل إلى تقريب وجهات النظر.
إلا أن حالة فارق التوقيت هذه بين مطالب الشارع الذي بدأت تتحرك فيه قوى أخرى طفت على السطح كبديل لشباب 6 ابريل الذين كما يقال أشعلوها ثم عادوا لمنازلهم ساهمت في مزيد من التنازلات التي قدمها الرئيس المصري في خطابه التاريخي.

حيث جاءت كلمات الخطاب الأخير الذي توجه به الرئيس المصري محمد حسني مبارك إلى شعبه ليل الثلاثاء 1 فبراير 2011 كمحاولة أخيرة لإنقاذ البلاد من الانصهار في أتون حرب مجهولة العواقب، حيث اعتبره المحللون بمثابة تصحيح مسار يحمل كثيرا من التضحيات لعل على رأسها إعلانه تخليه عن الترشح لفترة رئاسة سادسة.
وحاول الرئيس المصري استعادة خيوط دعائم الحكم في أيديه من جديد عندما حرص على تذكير الشعب بما قدمه لمصر من بطولات في حرب الكرامة وأنه كان دائما ينحاز إلى فئة محدودي الدخل الذين يقاسون مرارة وشظف العيش.

وقال في كلمة ألقاها في وقت متأخر انه سيبقى في الحكم الى أن تنتهي ولايته الحالية حتى أغسطس المقبل، وفي الوقت نفسه سيطلب تعديلات دستورية حتى تكون الانتخابات الرئاسية مفتوحة ويكون عدد الولايات الرئاسية التي يستطيع الرئيس توليها محددة.
ورغم الوعود البراقة التي حملتها كلمات مبارك والتي قد تؤدي في الأخير إلى حل البرلمان وتقييد مدة الحكم للرئيس التالي وتعيينه نائب لرئيس الجمهورية مشهود له بالكفاءة والنزاهة، تباينت ردود الأفعال حول هذه الوعود التي رآها البعض براقة فيما اعتبرها آخرون التفافا على المطلب الأول للمتظاهرين ومحاولة لكسب الوقت.

وميدانيا وقع انقسام خطير في الشارع المصري فسرعان ما احتشدت جحافل المؤيدين الذين على الأرجح ينتمون للحزب الوطني الذي اعتلى الرئيس سدته لأكثر من ثلاثين عاما جابوا شوارع العاصمة حتى قبل أن ينتهي خطاب مبارك ليشكلوا رأيا عاما مناهضا للمطالبين بخروج الرئيس الفوري من الحكم.
وبين الملايين التي خرجت لتطالب برحيل الرئيس والآلاف المعدودة التي تحاول إقناعهم بفوائد بقاء الرئيس حتى لفترة انتقالية قادمة يبقى مصير البلاد مجهولا خصوصا في ظل تلاحق التغييرات التي تلهث الأنفاس للحاق بها.

في هذه الأثناء تفجرت قنبلة خطيرة كشفت عنها وثائق سرية سربها موقع "ويكيليكس" تؤكد أن لقاءً سرياً جمع بين الشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية القطرى ومسئول إسرائيلى نافذ فى السلطة، وكشف فيه الشيخ جاسم للمسئول الإسرائيلى أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، وأن "قناة الجزيرة" ستلعب الدور المحورى لتنفيذ هذه الخطة، عن طريق اللعب بمشاعر المصريين لإحداث هذه الفوضى.
وعلى الرغم من أن الموقع التزم بسريه الوثيقتين بعد أن حصل على الثمن من القطريين، إلا أنه تم تسريبها إلى عدد من وسائل الإعلام، أهمها جريدة الجارديان والتى نشرت نصهما على موقعها وشملت ضمن محتواها تحليل السفارة الأمريكية لموقع قناة الجزيرة على خريطة التحرك السياسى لقطر، ودورها فى رسم ملامح سياسة قطر الخارجية.

وأشارت الوثيقتان إلى أن النظام القطرى يستخدم دائماً قناة الجزيرة فى تصفيه حساباته مع خصومه وأنه نجح أكثر من مرة فى إشعال الفتن فى عدد كبير من العواصم العربية عندما توترت العلاقات مع الدوحة وأن الجزيرة هى أحد أهم القنوات الإخبارية فى المنطقة ونجحت فى جذب المشاهد العربى منذ تأسيسها.
ولم يكن بعيدا عن كل هذا الدور الأمريكي والأوروبي وحتى الإسرائيلي والتي جاءت لتبث رسائل ضمنية فحواها مطالبة النظام بالرحيل الفوري وليس الانتظار لحين انتهاء الفترة الرئاسية الحالية.
والشاهد أيضا أن ميليشيات مناظرة لم تقف بمنأى عن المشهد المؤسف حيث تحركت جحافل من البلطجية ورعاة الإبل
تمتطي الأحصنة وتتسلح بالسنج والمطاوي وقنابل المولوتوف فيما بدا أنها قررت حسم المعركة لصالح بقاء الرئيس لكن على طريقتها الخاصة مما زاد الطين بلة.
وبين كل هذه السيناريوهات وتلك يبقى التساؤل المشروع من المسئول عن مؤامرة حرق مصر على النحو الذي شهدناه وشهده معنا العالم أمس من إطلاق نيران حية أدت لسقوط أكثر من ألفي ضحية ما بين قتيل وجريح، حتى بات الاحتمال المرعب هو أي مستقبل مجهول ينتظر مصر غدا خصوصا مع ظهور دعوات لتوجيه التظاهر إلى قصر العروبة

هل يتحول ثوار 25 يناير إلى طغاة؟

هل يتحول ثوار 25 يناير إلى طغاة؟سعيد شعيب

اليوم السابع

أظن وبعض الظن ليس أثماً فى ظروفنا الحالية، أن أخطر ما يقع فيه الشعوب المقموعة أنها تتشبه بقامعها وأن الثوار يتشبهون بمن ثاروا ضدهم، فتجد رغبات استبدادية لا تقل عما كان يفعله المستبد. وتجد رغبات انتقامية لا حد لها، كلها فى الحقيقة تريد انتهاك القانون، وهى ذات الكارثة التى كان يعانى منها المصريون لسنوات وسنوات. فهل كانت ثورة 25 يناير هدفها ترسيخ القيم الديمقراطية التى كانت غائبة أم ترسيخ استبداد من نوع آخر؟

لا يمكننى الإجابة ولكن هناك مؤشرات مزعجة، أريد أن أشارك فيها القارئ الكريم منها ما يلى:
1- النظام الحاكم كان يتحدث باسم الشعب، وهذا ما تفعله القوى السياسية وما يفعله ثوار ميدان التحرير، وغيرها من الميادين، رغم أن السلطة الحاكمة لم تأتِ بانتخابات نزيهة، وكذلك الثوار، وأنا معهم، فلم يقام استفتاء حتى ندعى أن الشعب المصرى كله يريد إزاحة هذا أو ذاك من الحكم. وإذا تحدثنا عن الشرعية الثورية كما يقول البعض، فهل يقبل الثوار بعد أن يعتلوا كرسى الحكم أن يتظاهر ضدهم عدة ملايين ويزيحوهم من السلطة بـ"الشرعية الثورية" الجديدة؟
2- كنا نعانى من أن بعضاً من أفعال السلطة السابقة تنتهك القانون، والآن تجد مزاجاً عاماً يريد أن تقدم له السلطة الحاكمة قرابين من شخصيات لم تكن تحظى بقبول جماهيرى، دون أن يكون الفيصل هو مخالفتهم للقانون. ويجب أن يكون الفيصل بيننا وبين خصومنا هو مخالفة القانون، فلابد أن نسأل أنفسنا هل نريد محاكمة المهندس أحمد عز على سيبل المثال بالقانون، أم نريد التشفى من الحزب الحاكم فى شخصه، أم نريد التشفى منه هو شخصياً لأنه كان مكروهاً فى أوساط المعارضة لأسباب سياسية، وهل من حقنا معاقبة المختلفين معنا سياسياً؟
3- كثير من الدعوات تريد اختفاء الحزب الوطنى من الحياة السياسية، رغم أن هناك مؤيدين له وللرئيس مبارك من بين المصريين وحتى لو كانوا أقلية، وهذا مخالف للحرية التى يريدها الثوار وقطاعاً كبيراً من الشعب، فهل نريد الحرية لأنفسنا ونريد حرمان الآخرين منها؟
4- أصبح تأييد الحزب الوطنى والرئيس مبارك خيانة، رغم أن أبسط قواعد الحرية تجعلنا نقر بحق الآخرين فى الاختلاف، أم أننا سنفعل مثل خدام السلطة الحاكمة الذين يخونون نبلاء أعظم ثورة شهدتها مصر؟
5- خصومنا السياسيين دائما ما يلجئون للأحكام الجماعية للتشويه، فيقولون مثلاً إن ثوار 25 يناير عملاء لجهات أجنبية، وينفذون أجندة إيرانية وأمريكية.. ونحن نفعل مثلهم، نتهم كل أعضاء الحزب الوطنى بخيانة الوطن وبالفساد، ونلصق بهم كافة الجرائم. فى حين أن منهم شخصيات محترمة لم تستفد من هذا الحزب، وكانت تسعى لخدمة البلد من خلاله، وكانت تتبنى آراء تقارب آراء الثوار، وكانوا يقولونها داخل دوائر الحزب وكانوا يعلنونها للمجتمع قبل 25 يناير، منهم على سبيل المثال وليس الحصر الدكتور حسام بدراوى، والدكتور على الدين هلال، والدكتور عبد المنعم سعيد، وغيرهم كثيرين.
6- حتى لا يزايد على أحد، أنا لست عضواً فى الحزب الوطنى، ومن الذين انتقدوا ممارساته بعنف، وانتقدت ممارسات الرئيس وكثيراً من أعضاء الحزب والحكومات المتوالية وكل كتاباتى موجودة فى الصحف وعلى الإنترنت. كما أننى مع معظم مطالب ثورة 25 يناير، وأقبل رؤوس نبلائها، وأطالب بالقصاص للدماء الطاهرة التى سالت لنحصل على الحرية، وأراها أعظم ثورة فى تاريخ مصر الحديث منذ عام 1919، وسأقاتل مع ثوارها لكى نجعل مصر وطناً للحرية والعدل.

عمار يا أم الأمة والدنيا

عمار يا أم الأمة والدنيا
الكل يتساءل، لماذا سرقت مصرُ الأضواء من كل ما يجري على الكرة الأرضية؟ فهي ليست دولة نووية يخشى
أن ينفرط عقد السلطة فيقع هذا السلاح بيد متطرفين، ولا هي عظمى يتدهور الاقتصاد والأمن العالميان بأحداثها،
لكنها بالمنطق محرّك أساسي لكيان عربي يعد الأخطر في موقعه وثرواته وتلاقيه مع قارات العالم، وعودة مصر
للأضواء أدت لأنْ تقول إسرائيل إن الإخوان المسلمين سيحكمون مصر، وكأن من يحكمها ليس أكثر تطرفاً
واستهتاراً وتعالياً دينياً يزاوج بين خرافة شعب الله المختار، وبين الوعد الإلهي الذي يعطيها الأرض من الفرات إلى
النيل، وهذه الأحلام دفعتها لمحاولة تشويه الثورة الشعبية التي لا يزعم أي تنظيم أو فصيل وحزب أنه أداة تحريكها
وقيادتها، بل جاءت لتحدث صدمة لم تدرك إسرائيل التفاعل الشعبي، والتحولات الجذرية التي أعطته القدرة على
كسر المحرّم والخروج لفرض الحقوق بدلاً من أن تمنّ بها أي سلطة على الوطن..
ارتفع ضغط الدم عند أمريكا كصدى لمخاوف إسرائيل، تناقضت تصريحات مسؤوليها مرة برفع الصوت، وأخرى
بانخفاضه، حرّكت أساطيلها حول المياه المصرية، لكنها نسيت أنها من عطّل بنود السلام، وبارك الاستيطان، وقتل
عروبة العراق، واتبع سياسة تعميم الفوضى لصالح الحليف الإسرائيلي..
المنطقة ليست ساحة لعبة لدولة صغيرة مثل إسرائيل تتدثر بعباءة القوى الغربية مجتمعة، وليست فضاءً مفتوحاً
لأمريكا كي تطلق الأوامر والضغوط، وتباشر المواجهة بمصطلحات الفراغ الأمني والسياسي، والقوة الناعمة،
وشن الحروب بغطاء أيدلوجيا المحافظين الجدد، أو ما قالوا إنهم ينفذون وعداً إلهياً بغزو العراق وأفغانستان،
متناسين القوة الشعبية العربية والتي ليست عمياء صماء عن مجريات التاريخ والعصر..
إيران رأتها امتداداً لثورة الخميني، وهي تخرصات لا علاقة لها بما يجري في المنطقة كلها، لأن في الداخل الإيراني
غلياناً مقموعاً لم يُتح له أن يصادق على قرار الثورة الشعبية المضادة، والإرهاصات قائمة، لأن الحرية لا يقررها
سلطان أو مرشد، أو شيخ وآية عظمى، بل الذين لديهم قابلية الحركة بدوافع وعيهم وإرادتهم، وبالتالي فالثورة
العربية الراهنة تحمل البصمة والشخصية العربية البحتة، فقد شارك المجتمع بطبقاته ودياناته وملله بالخروج
للشارع في التعبير التلقائي، (بأن الدين لله، والوطن للجميع)..
لا نستطيع الحكم على النتائج الآنية، ولكنها ثورة من العيار الثقيل جداً، وحتى لو سكَنت بناء على وعود لا تنفذ، فإن
الخصومة بين أي سلطة ستكون مع الشعب والذي أدرك أنه لا يخاف أو يطمر رأسه في المخدات الخشنة أو الناعمة،
ويبقى الوطن الكبير، هو من أملى إرادته وفرض حقوقه، في عودة مباشرة لعقل جديد لا يقبل أنصاف الحلول،
والذين يراقبون الساحة، يدركون أنها ثورة شعبية بلا مقاييس
تحريك الشوارع العربية إلى ثورة على السائد، هو صدى لدوافع لم نقرأها بشكل صحيح، وهذا ليس خطأ هذا الجيل،
وإنما عزلتنا التي فرضناها على أنفسنا بالتباعد عنهم، والصورة الأجمل نراها عند الساسة والرأي العام العالمي
الذي بهرته الانفجارات التي قادها جيل كسر عناد السلطات ورفض الاستكانة أو الرعب من الملاحقة والسجون،
وهي خطوات غيّرت الأفكار والمعالم..
الوقاية خير من العلاج لأن العلاج سيكون مكلفا جدا وباهظا خاصة عندما تضطرم النيران وتحتاج لتدخل كي يتم إطفاؤها . والاستعانة بمطافئ الدول الأخرى له ثمنه الكبير .
( إن النار من مستصغر الشرر ). فترك الشرارات تتوالد عشوائيا وفي كل مكان هو ما يجعلها تضطرم ، فعدم الاهتمام لها تماما مثل النفخ عليها ..
يارب احفظ مصر ليس لأهلها فقط ولكنوللبشرية فهي كنز كبير .
ويارب ابن مصر حجرا على حجر. وعمار يا مصر عمار يا أم الأمة والدنيا

الاثنين، 7 فبراير 2011

احذروا انهم قادمون

احذروا انهم قادمون
لا تتضايق وانت تقرا
من فضلك اقرا للنهاية
اعرف ما يجرى حولك
لا تكن سطحيا
واقرا للنهاية
واتمنى ان افيدكم وتعرفوا ما يجرى حولنا
الماسونية والصهيونية العالمية والنظام العالمي الجديد
الماسونية أو البناؤون معناها الحرفي هي "البناؤون" وفي الإنجليزية سموا Freemasons أي "البناؤون الأحرار".
التعريف : الماسونية لغة معناها البناءون الأحرار ، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) . جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون - وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية
التأسيس وأبرز الشخصيات
لقد أسسها هيرودس أكريبا ( ت 44م ) ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين
- حيران أبيود : نائب الرئيس
- موآب لامي : كاتم سر أول
ولقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام
· قال الحاخام لاكويز : الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية
· أما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد ، والراجح أنها ظهرت سنة 43م
· وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار
· كانت تسمى في عهد التأسيس ( القوة الخفية ) ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة
· تلك هي المرحلة الأولى . أما المرحلة الثانية للماسونية فتبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الألماني ( ت 1830م ) الذي ألحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م ، ووضع أول محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني ) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه
· استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين
· ميرابو ، كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية
· مازيني الإيطالي الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت
· الجنرال الأمريكي ( البرت مايك ) سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية ، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ
· ليوم بلوم الفرنسي المكلف بنشر الإباحية أصدر كتاباً بعنوان الزواج لم يعرف أفحش منه
· كودير لوس اليهودي صاحب كتاب العلاقات الخطرة
· لاف أريدج وهو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1865م في مدينة أليتش في جموع من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً : " يجب أن يتغلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق ".
· ماتسيني جوزيبي 1805-1872م
· ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في مصر ، كارل ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور
الأفكار والمعتقدات
· يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات
· يعملون على تقويض الأديان
· العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها
· إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة
· العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم
· تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها
· بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية
· تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد
· استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة* الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة
· إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم
· الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية
· إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل · كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة
· العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية
· السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة
· السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية
· بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم
· دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري
· الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين
· السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم
· لهم درجات ثلاث
- العمي الصغار : والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين
- الماسونية الملوكية : وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثون كتشرشل وبلفور ، ورؤساء أمريكا (كاشتراط في الترشيح)م
- الماسونية الكونية : وهي قمة الطبقات ، وكل أفرادها يهود ، وهم أحاد ، وهو فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم ، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية كهرتزل ، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود
· يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد
· هي كما قال بعض المؤرخين " آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة
· والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم : فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد ، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية و البلشفية والبريطانية
· تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها
· حقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون
· يحمل كل ماسوني في العالم فرجارا صغيراً وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس
· يردد الماسونيون كثيراً كلمة " المهندس الأعظم للكون " ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون " حيراما " إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم
الجذور الفكرية والعقائدية
جذور الماسونية يهودية صرفة ، من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير . وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً ، وقد اتضح أنهم وراء الحركات الهدامة للأديان والأخلاق وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية ، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل
الانتشار ومواقع النفوذ
· لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوي نفوذاً من الماسونية ، وهي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي
· ويرى بعض المحققين أن الضعف قد بدأ يتغلل في هيكل الماسونية وأن التجانس القديم في التفكير وفي طرق الانتساب قد تداعى
يتضح مما سبق
أن الماسونية تعادي الأديان ، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية ، وهز أركان المجتمعات الإنسانية ، وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين . وقد أوجدها حكماء صهيون لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم ، وطابعها التلون والتخفي وراء الشعارات البراقة ، ومن والاهم أو انتسب إليهم من المسلمين فهو ضال أو منحرف أو كافر ، حسب درجة ركونه إليهم
وقد أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بياناً بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري جاء فيه
" يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون إمعة يسير وراء كل داع وناد بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : " لا يكن أحدكم إمعة يقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم "
وواجب المسلم أن يكون يقظاً لا يغرر به ، وأن يكون للمسلمين أنديتهم الخاصة بهم ، ولها مقاصدها وغاياتها العلنية ، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه والله أعلم )
احذروا انهم قادمون
اللهم انى بلغت اللهم فاشهد

وحشتينى يا مصر

وحشتينى يا مصر
كنت مره بكلم نفسى عن حلمى عن وطنى . عن خوفى عن إحساسى عن مشاعر عايشه فى وجدانى عن حنين غالب على عن أمال وعن طموح وعن سنين الشوق فى عنيا كنت بكلمها عن حب كنت بكلمها عن عشق كنت بكلمها عن شوق عن قصة حب عايشه بين ربوع القلب وبين رموش العين وبين ذكريات محفورة فيها الحنين وفيها الأنين وماشى بين ربوعها عطر النيل.
أتكلمت ووصفت فيها وشعرت بيها وبكيت عليها كنت بكلمها عن مصر.
فجأة لقيتها بتسألنى سؤال لحد أمته تقدرى تقوليلى هتحبى مصر؟
وإيه فيها يحسسك بيها ؟ وإيه فيها فاكرك و مش ناسيكى ؟
وإيه فيها هامه بعدك وبينادى عليكى ؟
. وإيه فيها ملكك ؟ وإيه مش ليكى ؟
وإيه فيها ومن فيها وكل مافيها بقه قسمة ومقسومة بقى تركة ومرسومة بقى حسبة ومنهوبة بقى خيرها لا لى ولا ليكى ومن داسها مش انت ومن شافها ومن عاشها ومن ليها غيرك أنت
. تعرفى تقوليلى لحد أمته هتحبى مصر ؟
لحد أمته هتفضلى تقولى بحب مصر؟.
ياه لحد امته هحب مصر بقى ده سؤال !!!
طول مإحساس الخوف عليها ده مالينا , طول ما صوت الحنين ليها بينادينا , وطول ما امى بتكلمنى وتقولى ارجعى لمصر
الأرض محتاجه الى يزرع , ويصنع ويعمر ويبنى طول مهى مصر , نيلها وسماها , عيشها وهنآها , الظلمة فيها أحلى من اى نور براها . والناس فيها طيبة زى خير الأرض فيها. طول ما هى مصر
اه صحيح الظلم فيها فاش والفساد ساد والكل محتاج اللى يصرخ ويقول ألحقونا والبعض بيقول ارحمونا وفيها ناس بتقول كفاية
. طول مفيها ذكريات , وصور عايشه من حياتى , طول مأنا وأنا بعيدة عنها بينادونى بأنى مصرية
, بيسألونى عن لون ملامحى , وينادونى بابنت النيل وبيسالونى عن سر الهرم الخطير وعن فرعون وعن موسى وعن آمون وعن عيسى وعن مصر وعن جمال وعن نصر وعن هزيمة وعن صبر وعن شباب وعن يأس وعن أبويا وعن حلمى وعن الناس اللى فى همى وعن صبرى وعن كل ذكريات مصر .
صحيح بعدنا كتير عنها وبتنادينا صحيح الشوق ليها عايش فيها ومالينا صحيح الظلم فيها طال وحلمنا ليها أصبح محال والتغيير والتعبير واللى يرفع رأسه فيها بيقول عليه السلام ,
وبيقتلوا الى يصرخ ويسجنوا اللى يحلم بس برضه بحلم بيها فى كل وقت وبفرح ليها فى كل نصر وبدعى لها فى كل شده تقوم منها معفية ومنصورة ومحمية مهى دى مصر اللى كانت طول عمرها أبية وعفية.

وحشتنى مصر بذلها بظلمها بكل مفيها بشعبها بملامح أرضها وجوها ونيلها وناسها . الشوارع والحواري والمدن , الأنين والحنين والبكا وصوت الفرح فيها , وحشتنى مصر الطيبة الشيخه العجوزه المحتاجه لينا ناخد بأيدها ,
وحشتنى مصر الفتيه القوية اللى محتاجنها تاخد بأيدينا ,
وحشتنى مصر.
ممكن بقى أسالك إنت ياصاحبى سؤال لحد أمته انت بقى هتحب مصر؟
أين المعارض المثقف الذى لا تهمه فى الحق لومة لائم،
الذى لا يسكت عن تزييف حقيقة وهدر كرامة كـ(المختار) و(غاندى) و(مانديلا) و(جميلة بوحريد) و(جان دارك) وغيرهم من أبطال الحق فى تاريخنا المعاصر؟
وأين نحن من صور المعارضات السلمية التى وصلت إلى الهدف بالإرادة والصبر كالمعارضة اللبنانية حين اعتصمت بالخيام المنصوبة فى الساحات، وغيرها من المعارضات المعروفة على مستوى العالم التى فرضت بوعيها وبرامجها على الأنظمة احترامها والاستماع لها والتحاور معها للوصول إلى الهدف الأسمى؟
أين ونحن نعارض بعضنا وشعوبنا بأسلوب القنص والتصفية والوطن ينتحب والنظام يتفرج؟
أين والمعارضة أصبحت ظاهرة صوت وتسوّلاً إعلامياً وانتفاعاً (الاسم الأول: محافظ. اسم الشهرة: مفاوض. الاسم السّرّى: مقايض: والمهنة: معارض).
إليك:
سيادة الرئيس مبارك
تحية طيبة
وبعد
الشعب بيحبك قوى ياريس , خلى بالك منهم والله هما متبهدلين قوى بره وجوة, كرامتهم بقت متهانه
ووضعنا بقى اضحكانه وحالتنا بقت مردغانه ونفسيتنا بقت تعبانه .
مش موضوع قانون طوارئ مإحنا بقالنا 30 سنه فيه, ومش موضوع تغيير الشعب بيحبك وراضى بيك ومش موضوع برادعى ولا معارضة ولا إخوان , ياريس الشعب لسه بيحبك كمان وكمان , واستشهد ليك ياريس لما العمال قدام المجلس كانوا فى الحر قاعدين ومعتصمين جالهم إخوانا بتوع كفاية بشوية سندوتشات وميه , رفضوا العمال الأكل منهم وهتفوا بحياتك ياريس.
ياريس الشعب عارف انك بطل وطول عمرك بطل والشعب محتاجك تكون جنبه الناس تعبانه قوى ياريس .
الشعب محتاج يعيش ياريس , ياكل كويس , ويشرب كويس , ويتعالج ويعلم عياله , مش عاوز اكتر من كده
مش عاوز اكتر من كده ياريس .
احنا الشعب وبنحبك ياريس .

بقلم واحدة من الشعب

الخميس، 3 فبراير 2011

koky.adel: بيان إلى الشعب المصري العظيم

koky.adel: بيان إلى الشعب المصري العظيم: "بيان إلى الشعب المصري العظيم أيها الأخوة والأخوات، دعونا نقف وننحني إجلالا واحتراما لشباب مصر الحر العظيم، الذي ضحى بالنفس والجهد والعرق حت..."